قرار مصرفي بتعليق إجراءات التأخّر عن تسديد القروض
بين ولادة حكومة جديدة واعتكاف الرئيس المكلّف حسان دياب، خيط رفيع يضع لبنان في مصير مجهول، في حين أن المطلوب التعجيل في الإنقاذ حيث “مصيبة” الجمود والشلل الاقتصادي تقع على رؤوس الجميع، باستثناء المناورين على الجبهة السياسية المشتعلة. وما بين الحالتين، يبقى المواطن الضحيّة… الشحّ في تسييل الودائع، وندرة مواد استهلاكية بدأت تطلّ برأسها مهدّدة… اقرأ المزيد