IMLebanon

أطفال لبنان… صغارٌ «في قبضة» أزمات الكبار

كتبت زيزي اسطفان في صحيفة الأنباء:   فيما أطفال العالم يجلسون خلف شاشاتهم الصغيرة ليتعلّموا عن بُعد ما منعت جائحة «كورونا» تَعَلُّمه في غرف الصف وسط الأتراب والأصدقاء، ينزوي أطفال لبنان في بيوتهم خائفين مذعورين تملأ الكآبة أماكنهم وتحتلّ أخبار المصائب ما يسمعونه من حولهم من أحاديث ويرونه على شاشاتهم من صور قاسية وإنذارات بالموت… اقرأ المزيد

لبنان مصابٌ بـ “دُوار” إقليمي وأزماتُه تَمْضي بالدوران … في مكانها

  تبدو بيروت هذه الأيام مصابةً بـ «دُوار» متجدّد وهي ترصد مساعي تحريك المياه الراكدة في الأزمة الحكومية العالقة بين «مطرقة» الملفات الاقليمية التي بات لبنان جزءاً لا يتجزأ من مساراتها الانفراجية أو الانفجارية، وبين سندان الصراعات الداخلية بـ «جذورها» المرتبطة بلعبة السلطة التي تتشابك فيها الحسابات السياسية مع الحساسيات الطائفية التي غالباً ما يتم… اقرأ المزيد

دينامية فرنسية متجددة حيال لبنان و”عربة الحل” تنتظر صافرة أميركا

    لم يتأخّر إنزالُ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مبادرتَه حيال لبنان عن الرفّ في إطلاق ما يشبه الدينامية الجديدة داخلياً ولو غير مكتملة المرتكزات بعد وتحديداً في ملف تشكيل الحكومة، في تطورٍ تعدّدتْ القراءات بين سطوره ومآلاته التي تصبّ حُكْماً في «صندوق أزمات» المنطقة ومفاتيحها وأقفالها. وعاشت بيروت أمس في أجواء معطياتٍ عن أن… اقرأ المزيد

لبنان… “حروب صغيرة” في الوقت الضائع الإقليمي

… إذا أردتَ أن تعرف ماذا سيحصل في بيروت فعليك أن تعرف ماذا سيجري في المنطقة. معادلة لطالما التصقتْ بالواقع في لبنان لتصبح أكثر رسوخاً في الأعوام الـ 16 الماضية وما شهدتْه من وضْع البلاد على «فوالق» الاقليم وتحوّلاته، سواء التي تُفرض بالحديد والنار وبقوة الأرض، أو التي تحصل على البارد وبموازين سلامٍ قالِب للتوازنات… اقرأ المزيد

“الساعة” اللبنانية على التوقيت الإقليمي انفراجاً أو… انفجاراً

  على وقع تَسارُع التطورات في المنطقة التي تبدو أمام منعطف مفصلي في ما خص أزماتها، يَنتظر تبيانُ خيْطه الأبيض من الأسود حسْم إدارة جو بايدن خياراتها، لا شيء يشي بأنه سيكون متاحاً جعْل «العقارب اللبنانية» تدور بمعزل عن «الساعة الإقليمية»، وتوقيت الانفراجات أو الانفجارات في الساحات اللاهبة. وفيما كانت بيروت، التي تشهد صعوداً للاحتجاجات… اقرأ المزيد

“الأرض تهتزّ” من جديد في لبنان… الجوع يُخْرِج الشارع من القمقم

لم تُخالِف «صحوةُ» الشارع الغاضب الذي تتمدّد تحركاته الاحتجاجية على الواقع المعيشي كـ«بقعة الزيت»، الإشارات السبّاقةَ التي ارتسمت عشية دخول لبنان المرحلة الثانية من قرار الإقفال الشامل لزوم مواجهة الموجة الأقسى من «عاصفة كورونا»، فيما السلطةُ في «غيبوبةٍ» ومأخوذة بمنازلةٍ صارت مدجّجة بأبعاد «إلغائية» على تخوم مأزق تأليف الحكومة بين فريق رئيس الجمهورية ميشال عون… اقرأ المزيد