IMLebanon

أفراح “المستقبل” بالتكليف… خجولة!

  كتبت غسان ريفي في “السفير”: تنفس “تيار المستقبل” الصعداء، وعاد الى الشارع أمس بتجمعات ومواكب سيارة ابتهاجاً بتكليف الرئيس سعد الحريري بتشكيل حكومة العهد العوني الأولى.. ومعظمها على الهواء مباشرة! لحظة التكليف انتظرها “المستقبليون” حوالي ست سنوات، منذ إسقاط حكومة الحريري في مطلع عام 2011، وعانوا خلالها إحباطاً نتج بداية عن هجرة زعيمهم إلى… اقرأ المزيد

حكومة الثلاثين… هذه “فخاخها” وأسئلتها!

  كتبت صحيفة “السفير” أن من التقى الرئيس ميشال عون والرئيس سعد الحريري، الخميس 3 تشرين الثاني 2016، خرج بانطباع مفاده بأن خيار حكومة الثلاثين وزيرا يتقدم على خيار الأربعة والعشرين وزيرا بسبب تخمة مطالب الكتل النيابية على صعيد الأرقام والحقائب، غير أن “الفجع الوزاري”، لم يمنع أوساط الحريري من القول إن الحكومة ستولد قبل… اقرأ المزيد

“المستقبل” يولد من جديد!

    يقول قيادي “مستقبلي” بارز لصحيفة “السفير” إن “تيار المستقبل” يولد اليوم من جديد، وما حصل اليوم هو خطوة أولى على صعيد استنهاض شارعه، متمنياً أن ينجح الرئيس سعد الحريري في تشكيل حكومته، لكي يعود الى الحكم، يخدم شعبه، ويرد بالتالي على كل من ظن أنه انتهى سياسياً.

“حزب الله”: الحلف مع “أمل” أهم من السلطة

  يؤكد مصدر مقرب من “حزب الله” لصحيفة “السفير” أن الحلف مع “أمل” ووحدة الصف الشيعي يتقدمان على أي مسألة أخرى، وهما بالتأكيد أهم من السلطة ومكاسبها، مشددا على أن الرئيس نبيه بري شريك اساسي في الحكم، وعلى المعنيين التعامل بجدية مع مطالبه إذا أرادوا للحكومة الجديدة ان تتشكل بطريقة صحيحة وميثاقية.

فوز كبير لتحالف “القوات”و”المستقبل” في جامعة القديس يوسف

فاز تحالف «القوات» و«المستقبل» و«الكتائب» على تحالف «التيار الوطني الحر» و«حزب الله» و«حركة أمل» في انتخابات «جامعة القديس يوسف». وبرز صوت المستقلين خلال انتخابات هذا العام، فحققوا تقدماً كبيراً وانتصاراً في كليتي «الطب» و«طب الأسنان» التي اكتسحوا مقاعدها كافة. كما فازوا في كلية «العلوم السياسية». ويأتي تقدم المستقلين وسط بروز ملحوظ لـ «النادي العلماني»، منذ… اقرأ المزيد

ماذا طلب ميقاتي من الحريري؟!

  ذكرت صحيفة “السفير” أنّ الرئيس نجيب ميقاتي قرّر مطالبة الرئيس سعد الحريري باحترام “الملكية الفكرية السياسية” لمبدأ “النأي بالنفس”، بعدما قرّر اعتماده شعارًا لحكومته، علمًا أنّ الحريري ونوابه شنّوا حروبًا على “الحكومة الميقاتية” سابقاً بسبب هذا الشعار.