IMLebanon

الطبش لباسيل: الخوف على الدولة التي تتخبط بقيادة العهد

ردت عضو كتلة “المستقبل” النائبة رولا الطبش على رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، عبر “تويتر”، قائلةً: “لا خوف على مركب “تيار المستقبل” لأنه يبحر بين يدي قيادة حكيمة اعتادت على مواجهة الأعاصير وتخطيها بسلام .الخوف على الدولة التي تتخبط بقيادة العهد في بحر متلاطم الأمواج والأخطاء والسياسات العشوائية”. رسالة برسم الوزير باسيل @Gebran_Bassil:… اقرأ المزيد

الاشتباه في إصابة سودانيين اثنين بفيروس كورونا

أعلن وزير الإعلام السوداني عن أن هناك اشتباها في إصابة مواطنين اثنين عائدين من الصين، بفيروس كورونا الجديد. وقال الوزير فيصل صالح لـ”رويترز” إن المواطنين وهما رجل وامرأة، كانا في منطقة ووهان الصينية، مركز الفيروس. وأضاف أن الاثنين يخضعان للفحوص الطبية.

فتفت: حق العودة لن تسقطه صفقة من هنا وجشع من هناك

غرد النائب سامي فتفت عبر حسابه على “تويتر” قائلاً: “الأرض تعرف أبناءها، والقدس ستبقى عاصمة أبدية لفلسطين، وحق العودة لن تسقطه صفقة من هنا، وجشع من هناك”. الأرض تعرفُ أبناءها، والقدسُ ستبقى عاصمةً أبديةً لفلسطين، وحق العودة لن تسقطه صفقة من هنا، وجشع من هناك.. #صفقة_القرن #فلسطين pic.twitter.com/0Ubw8R4CPV — Sami Fatfat (@samifatfat) January 29, 2020

خواجه: فلسطين ليست سلعة للبيع!

غرد النائب محمد خواجه، عبر حسابه على “تويتر” قائلاً: “فلسطين ليست سلعة للبيع ولا مكرمة للإهداء. فلسطين مهد عيسى ومعراج محمد عربية منذ فجر الزمان حتى نهايته.” وتابع: “صفقة ترامب نتنياهو وبعض الأعراب لن تبدل الحقيقة التاريخية أبدا، وسنسقط الصفقة بالمقاومة ووحدة الشعب الفلسطيني ومعه احرار العرب والعالم”.

روكز: على العرب الدفاع عن الحق لاسقاط صفقة القرن

غرد النائب شامل روكز عبر حسابه على “تويتر” قائلا: “لن نخضع ولن نركع لا لصفقة ولا لاتفاقية ولا لوعد. هي مهد القداسة وقدس الأنبياء وبوابة الأرض إلى السماء، كانت وستبقى عربية فلسطينية، ولن تكون عنصرية. على العرب الدفاع عن الحق لاسقاط صفقة القرن، وعلى اللبنانيين التوحد رفضا للتوطين وعدم الخضوع للابتزاز بالوضع الاقتصادي لتمرير المخطط”!… اقرأ المزيد

الجميل: نرفض أيّ توطين ونتمسك بحق العودة!

غرد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل عبر حسابه الخاص على تويتر، معلقا على “صفقة القرن”، وقال: “الشرط الأول لعقد أي صفقة تاريخية هو موافقة الطرفين. لا يبنى استقرار المنطقة إلا باتفاق عادل يحظى ايضاً برضى كافة الدول المعنية. فيما يخص لبنان، نرفض رفضاً قاطعاً أيّ توطين ونتمسك بحق العودة.”