Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار “الجديد” المسائية ليوم الجمعة في 17/4/2015

 

بشهاداتٍ ناقَضَت نفسَها  اختَتمتِ المحكمةُ الدَّوليةُ اليومينِ الأولينِ مِن محاكمةِ الحرياتِ المتجسِّدةِ في قناةِ الجديد والزميلة كرمى خياط   ثلاثةُ شهودٍ أقسموا اليمنَ على قولِ الحقّ .. أولُهم وَقَفَ على حافَةِ الخروجِ مِن الشهادةِ لولا طلبُ المساعدةِ منَ الصديق  كينث سكوت

فالكنديّ جان كومو دخل كوما الإفاداتِ التي تراوحت بينَ عدَمِ الدقةِ والتضاربِ بعدَ ضبطِه بداتا الاتصالِ المطوّلِ ساعةً ونِصفَ الساعة مع صديقِ المحكمةِ الذي لا يَحُقُّ له مهاتفةُ الشهود  ما يَطرحُ عَلاماتِ الرِّيبةِ عن الصَّديق سكوت وما إذا كان قد قام بعمليةِ زرعٍ لهذا الشاهد

وإذا ما كانتِ الشكوكُ في محلِها فإنّ السؤالَ يَكبُرُ ليشملَ سكوت نفسَه والجهةَ الصانعة له التي أهّلتْه لأداءِ دورِ الصداقةِ في محكمةٍ دَوليةٍ تَنظرُ في قضيةٍ على حجمِ اغتيالِ الحريري .. واغتيالِ الحريةِ مِن بعدِه  وما يدفعُ إلى البحث في هوى سكوت التجارِبُ السابقةُ معَ لَجنةِ التحقيقِ الدَّوليةِ والمحكمةِ معاً التي لم تَتركِ انغماساً في الفسادِ والتسريبِ وقضايا أخرى إلا وساهمت في إرتكابِه

في الشاهداتِ الثلاثِ اليومَ ضُرِبتِ الصِّدقية .. وكلٌّ بحسَبِ إفادتِه: فالكنديّ كومو مثّلَ دورَ صديقِ صديقِ المحكمة .. والهولنديةُ

برنار حَضرت بفِقدانِ ذاكرة وقدّمت روايةً غيرَ صحيحةٍ عن الخطرِ المحيطِ بمكانِ قناةِ الجديد وهي مِنطقةٌ آمنةٌ بخلافِ ادّعاءاتِها وعن عناصرَ كانت تراقبُها وهي الآتيةُ بصُحبةِ جيشٍ مِن أربعِ مصفحات  أما الشاهدُ اللبنانيُّ المؤهّلُ رحال فقد أوقعه دفاعُ الجديد في مِنطقةِ التبليغ .. بحيث حَضر لتسليمِ مُستنداتٍ إلى الجديد من دونِ أن يترُكَ إشعاراً بالتبليغِ ولا نُسخةً عن مَحضَرٍ نُظّمَ نِصفُه قبلَ الحضورِ والنِّصفُ الثاني في مكاتبِ الجديد   ما يَعني أنّ هذا المَحضَرَ تشوبهُ عيوبٌ كثيرةٌ أدّت إلى التباساتٍ في موضوعِ التبليغ  ويومَ الاثنينِ المقبل تُستكملُ جلسةُ الاستماعِ الى الشهود على وقْعِ كلامٍ أعلنَه سكوت في اليومِ الأولِ عن انتفاءِ هذه الجلَساتِ ما لم يحضرِ الشهودُ بعد ترويعِهم  لكنّ صديقَ المحكمةِ لم يصارحِ الشهودَ بأنّه قادرٌ على استدعائِهم بالقوة وسَوقِهم كالموقوفين إذا تمنّعوا عن الإدلاءِ بإفاداتِهم .. فالمادةُ سِتونَ مادةُ الاحتلالِ الدَّوليّ يستطيعُ أن يستخدمَها سكوت لترهيبِ الشهود وتهديدِهم ووضعِهم تحت سيفِ العقوبات .

ومن المحكمةِ اِلى المحكومِ عليهم أوِ السجناءِ الذي سَجّلوا أولَ انتفاضةٍ بعدَ تطويعِ المبنى باء وطالبوا وزيرَ الداخلية نهاد المشنوق بالاستقالة  لكنّ فِرقَ المشنوق تَحرّكت نحوَ رومية ودخلت القُوى الأمنيةُ المبنى المخطوفَ الذي احتَجزَ رهائنَ مِن الأمنيين  وأكّد وزيرُ الداخلية للجديد أنّ مصيرَ المبنى دال سيكونُ كمصيرِ المبنى باء  .. والآن بدأتِ الأحرفُ الأولى منَ العملية  .