Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار ”الجديد” المسائية ليوم الخميس 1/1/2026

وضع العامُ الجديد أوراقَه قيدَ التداول وافتتح بورصةَ أيامه من بوابة الاحتفالات التي عمّت الكرةَ الارضية، فتوحدت دولُها على استقبال عامٍ جديد بالاضواء والانوار والاحتفالات، وتوارت ولو لساعاتٍ معدودات مشاكلُ وخلافاتٌ وملفات سيبقى بعضُها عنواناً رئيسياً للعام الجديد، ولبنان الذي اعتاد السيرَ بين نقاطِ النورِ والنار، يجتاز اليوم جسراً انتقالياً بين عامين وهو مثقلٌ بالتحديات والاستحقاقات من ملف السلاح والمفاوضات الى الفجوة المالية ومعضلةِ الانتخابات النيابية وصولاً الى أميرٍ وهمي بنى قصوراً من رمالٍ سياسية، وحين انهارت كشفت عن حجم الفساد من جهة وحجم الفراغ عند الطبقة السياسية من جهةٍ ثانية في بلدٍ تتحكمُ فيه الاوهامُ والروايات، وجديدُها اليوم اعترافاتُ ابو عمر تنشرها الجديد بالصوت والصورة للمرة الأولى، وأولُ الاستحقاقات المدرجة على قائمة العام، بندُ حصرية السلاح بمرحلته الاولى والتي من المفترض انها انتهت ويُنتظر اعلان النهاية السعيدة في اجتماعِ الحكومة المقبل والذي سيتم الاستماعُ فيه الى تقرير الجيش، الجلسة الحكومية لم يُحدد لها تاريخٌ رسمي بعد وان كانت المصادر الحكومية ترجح انعقادها في الثامن من الشهر الحالي على ان يليها اجتماعُ الميكانيزم في اليوم التالي والذي سيبني نقاشَهُ على ما سيرد في بيان الجيش وقبل اجتماعات الاسبوع المقبل، يُتوقع وصول الموفد الفرنسي جان ايف لودريان مُحمّلاً بنوايا الدفع الفرنسية لتفعيل عمل لجنة الميكانيزم ولمواكبة ملف الاصلاح المالي، وعلى نيّة الاصلاح والمال كانت الحكومة قد أتمّت واجباتها القانونية وأحالت ملف الفجوة الى مجلس النواب، على ان يتولى المجلس بلجانه المعتادة من مالٍ وادارةٍ وعدل رحلة الفحص النيابي المخبري والاستئناس بآراء الخبراء والاستفسار من وزارة المال ومصرف لبنان على بعض تفاصيل القانون، كما تقول مصادر نيابية، وفي ساحة النجمة ايضاً سيكون ملفُ الانتخابات النيابية على جدول ملفات العام الطالع، بين النيّة المعقودة رسمياً وظاهرياً على إجراءِ الانتخابات في موعدها، وبين الامكانيات الواقعية والتي تطرح تحديات امام القدرة على إجرائها وسط المصالح والتباينات السياسية وتقاذف المهل بين المجلس والحكومة، وأبعدُ من خرائط لبنان السياسية الداخلية، ما زالت انظارُ العالم تتطلع الى سبرِ اغوارِ نتائج لقاء ترامب نتنياهو، فمن كلامٍ غامضٍ في ملفاتٍ محددة الى عباراتٍ حمالة اوجه كان الاجتماعُ منعقداً بصفةِ التفاؤل المُنظّم، حيث من مصلحة ترامب انقاذ خطته للمرحلة الثانية في غزة لحفظ ماء وجهه امام عشرين رئيس دولة، اما نتنياهو فكان صمته معظم الاحيان دليلاً على لاءاتٍ ثلاث حيث لا التزام ولا موافقة ولا اعتراض ايضاً، والنتائج الملموسة على متن تطورات العام الطالع ستكشفُ بوضوح نوايا لقاءِ آخر العام الراحل.

Exit mobile version