IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الجديد المسائية ليوم الخميس في 5/2/2026

استقر “البازار” التفاوضي على جمعة “عمان” العظيمة بعد ساعات تقلبت فيها المواقف فتعثرت المواعيد لكنها لم تسقط من الروزنامة بجبهة إسناد من تسع دول إقليمية تتقدمها السلطنة حركت اساطيلها الدبلوماسية فأعادت مياه المفاوضات إلى مجاريها “العمانية التحضيرات والترتيبات اللازمة اكتملت على أرض الوساطة ولكن “ما تقول فول تيصير بالمكيول”.
فالكابينت الإسرائيلي قدم ساعة اجتماعه الأسبوعي ساعات والتأم عصر اليوم على ملف إيران “الدسم” والبيت الأبيض ضرب موعدا عند الساعة السابعة على التوقيت الأميركي لبيان سيتلوه الرئيس الأميركي, ولحين اكتمال الصورة وجمع ما تبقى من قطعها فأي ترامب سيطل بعيد منتصف الليل؟ هل بصفته “داعية سلام”؟ أم كتابع “لهوس” بنيامين نتنياهو باجترار الحروب؟
واستدراج الردود الاستباقية برد قوي على إيران إذا هاجمت إسرائيل وسط تقديرات في المستوى السياسي الإسرائيلي تشير إلى تعاون وثيق مع رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في ضوء ما ينسب إليه من عمق استراتيجي وابتكار ينظر إليهما على أنهما عنصران حاسمان فيما يتعلق بإيران.
بحسب إعلام عبري وصف الأيام بأنها أيام شديدة التوتر ومعها يقف العالم على حافتين نوويتين: مفاوضات أميركية إيرانية وأخرى أميركية روسية بعد انتهاء صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية “نيوستارت”.
وعليها علق نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دمتري ميدفيديف بعبارة “الشتاء قادم” والتي تنبئ بقدوم تهديد وجودي وخطير ما دفع بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى حض الطرفين اللذين يسيطران على ثمانين بالمئة من الرؤوس الحربية النووية في العالم للاسراع في توقيع اتفاق جديد للحد من الأسلحة النووية.
لا شأن للبنان بسلاح “يوم القيامة” ورؤوسه وجل ما يبتغيه دعم لجيشه عتادا وإمكانات تمكنه من القيام بمسؤولياته على كامل الأراضي اللبنانية ومن هنا اكتسبت زيارة قائد الجيش أهميتها إلى واشنطن والتي سيختتمها الليلة بلقاءين مع السيناتور ليندسي غراهام ومبعوث البيت الأبيض مسعد بولس.
في حين افادت معلومات الجديد عن زيارة قريبة يقوم بها وفد عسكري أميركي إلى لبنان وفي الاتجاه المعاكس نحو باريس سيترأس رئيس الجمهورية جوزاف عون وفد لبنان إلى مؤتمر دعم الجيش من ضمن خمسين دولة مدعوة للمشاركة وفي ضوء الحديث عن تحضيرات لزيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن قالت أوساط دبلوماسية للجديد إنه لا مانع من حصول الزيارة طالما جاءت مطابقة لمواصفات الشروط.
من حصر السلاح إلى تفعيل المفاوضات الثنائية الإسرائيلية اللبنانية وعلى جدول الأعمال هذا برزت الجولة التي سيقوم بها رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب للمرة الثانية ومن مسقط أول الهوى الجنوبي في ريعان الشباب سيلف على القرى الحدودية ويعاين عن قرب أوضاعها ويلتقي بناسها ويعيد وصلهم بدولتهم ويؤكد لهم أنهم ليسوا منسيين وليسوا متروكين لمصائرهم وإن كانت هذه “الدولة فاشلة”.
بحسب الوصف الذي كرره مجددا المبعوث الأميركي توم براك وهو وصف ينطبق على ولاءات اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم لغير لبنان إلا أنه في الوقت عينه غير مطابق لمواصفات اشتراط نهضته بالحوار المباشر مع إسرائيل.