Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار “الجديد” المسائية ليوم الإثنين في 2/2/2015

حوضُ الكازينو يَجري علاجُه مِن كسورٍ أقعدته وراكمت خَساراتٍ بمئاتِ الملايين والحوضُ الرابع يَكسِرُ ظهرَ الدّولةِ بعدما أظهرَ عُمقُ مياهِه عُمق َالردمياتِ السياسيةِ والصَّفَقاتِ بالتراضي والمحسوبياتِ التي بلّت أياديَها بمياهِ مرفأِ بيروت إعتراضانِ على ردمِ الحوض الرابع: الاولُ تِقْنيٌّ ووقفَ ضِدَّه سائقو الشاحناتِ بدعمٍ سياسيّ والثاني والأهمُّ اعتراضٌ على طريقةِ التلزيم بالتراضي ودخولِ منتفعين لهم سَندٌ سياسيٌّ داخلَ الدولة وما لم يتحرّكْ مجلسُ الوزراءِ أو أيُّ جهةٍ رَقابيةٍ أو ما يعادلُ أبو فاعور مطابِق فإنّ الحوضَ سيَردُمُ الفسادَ على طولِ المتوسّط وتضيعُ بين الردمياتِ حكاياتُ السّمسرةِ الضاربةِ عُمقاً تحت البحر وعلى اليابسة المضاءة فإنّ الخَسارةَ تَنزِف مئةٌ وواحدٌ وتسعونَ موظّفاً مِن مَصروفي الكازينو عطّلوا منذ أسبوعٍ نشاطَ هذا المَرفقِ بما رتّبَ هدراً بنِصفِ مِليونِ دولارٍ يومياً أي إنّ الدولةَ ضَربَت نفسَها بنفسِها أخطأَت عندما وظّفت جيشاً منَ العاملين وزادت الخطأَ عندما صمتت عن هذا الواقع طَوالَ سنواتِ الضياع وتوّجت أخطاءَها بقرارِ الصرفِ الذي جاء من وراءِ وزارةِ العمل ولم يتبعِ الأصولَ القانونية اليومَ تلجأُ الدولةُ إلى الوساطةِ والتحكيمِ السياسيِّ لحلِّ هذه المُعضلة وعلى وقْعِ الأزْمتينِ تنطلقُ غدا جولةُ حوارٍ بينَ المستقبلِ وحِزبِ الله وهي جولةٌ يَسبِقُها رفعُ الأعلامِ الحزبيةِ وإزالةُ الشعاراتِ مِن العاصمةِ بيروت غيرَ أنّ الحوارَ ارتفعَ فوقَه علَمُ حِزبِ الله بعد عمليةِ المزارع وإعلانِ السيد حسَن عدَمَ التزامِه قواعدَ الاشتباك وفدُ المستقبل الى الحوارِ سيُبدي رأيَه في خِطابِ السيد نصرالله كما أعلن وزيرُ الداخليةِ نهاد المشنوق غيرَ أنّ هذا الرأيَ لن يُفسِدَ في الحوارِ قضية بعدما عطّل الرئيس نبيه بري طلائعَ الخلافاتِ بعودتِه إلى جدولِ الأعمالِ الذي لا يَشملُ سلاحَ المقاومة والتدخّلَ في سوريا والمحكمةَ الدَّولية. وفيما يتعلّقُ بدورِ حِزبِ الله في سوريا فإنّ إسرائيل أوكلت إلى وليدتِها جبهةِ النّصرة الانتقام وإن عشوائياً حيث ضَرَبت زواراً شيعةً تحوّلت مسيرتُهم مِن زيارةِ العَتَباتِ المقدّسةِ إلى المثوى الأخير ستةُ شهداء طافوا في القُرى شباب مِن زيارةِ العَتَباتِ المقدسة إلى وَداعٍ عندَ عتَباتِ المنازلِ التي فارقت رجالها كلُّ هذا الأسى لن يَطغى على الحوارِ غداً لأنّه غيرُ ذي صِلة لكنّ المتحاورين سيأخذونَ عِلماً بدبلوماسيٍّ فرنسيٍّ يبدأُ زيارتَه الرسميةَ للمسؤولينَ بطرحِ موضوعِ الرئاسة جاك فرانسوا جيرو لم يتعبْ في خمسِ جولاتٍ على إيران وواحدةٍ على السُّعودية وزيارتينِ للبنان وواحدةٍ الى مِصر وغدا يواصلُ مسيرتَه الشاقة وأمامَ تعدّدِ العواصمِ بلا طائل فقد وَجَبت النصيحةُ للزائرِ الفرنسيّ بأن يُبدّلَ طريقة فعِوضاً من خطِّ سيرِ طهرانَ الرياض القاهرة بيروت لماذا لا يأخذُ طريقَ الرابية معراب طالما أن إيران أبلغتْه أنّ الاستحقاقَ مَسيحيٌّ صِرْف وتعليقاً على زيارةِ الموفدِ الفرنسيّ غرّد الزّعيمُ وليد جنبلاط على التويتر قائلاً يبدو أنّ الغضبَ الساطعَ آتٍ وأنا كُلّي إيمان وجيرو آتٍ وأنا كُلّي لهيان.