Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار المنار” المسائية ليوم الاحد في 8/10/2017

 

بالدم والسيف المنتصرين، ومن واقعنا المتغير إلى أفضل حال، أطل الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله، في ذكرى أسبوع الشهيد القائد علي هادي العاشق والشهيد المجاهد محمد ناصر الدين.

من العين البقاعية عاين السيد حال المنطقة، من “داعش” التي لا يريد الأميركي انهاءها وسنكمل المعركة حتى استئصالها، إلى المشروع الأميركي- السعودي المهزوم في الميادين العراقية والسورية واليمنية واللبنانية، ويحاول الاستعاضة بممارسات وتصريحات عبثية.

فبعد ان ضاقت بهم الأحوال، بات حديثهم عن سياسة جديدة لمواجهة ايران وروسيا ومعهما “حزب الله”، الذي كان له شرف المشاركة في الانتصارات. أبرز تلك السياسات مشروعهم القديم- الجديد عن عقوبات ضد “حزب الله”.

مشروع لن يغير شيئا في مسارنا، أكد السيد حسن نصرالله، فمعركتنا نؤمن بها من مواجهة الاسرائيلي إلى التكفيري وكل المشروع الأميركي، واليد التي ستمتد على بلدنا ستقطع ايا تكن، ومن سيتآمر عليه لن يكون مصيره إلا الفشل.

 

تهديدات الفشلة التي عبر عنها بتغريدة لسبهان من هنا أو مدع من هناك، قرأ فيها السيد الكثير من الايجابيات، من اعترافهم ب”حزب الله” قوة اقليمية، إلى معرفتهم بعجزهم عن مواجهته بتحالفات محلية أو عقوبات اقتصادية، ولذلك كان حديثهم عن تحالفات دولية.

ولمن يحب ان يذهب إلى مواجهة من هذا النوع، أجابه الأمين العام ل”حزب الله”، بأننا كلنا عباس وكلنا عشاق وكلنا نحمل دماءنا على أكفنا، ولن تنفع العقوبات الأميركية ولا التهديدات السعودية ولا الاسرائيلية فكلها عبث ولعب ولا فائدة منها.

وعن السلام والأمن الاقليميين فهما مهددان من السعودي والاسرائيلي ومن ورائهما أميركا، أما الأمن والاستقرار المحلي فهو مطلب “حزب الله” الذي يدعو إلى مواصلة الحوار السياسي واجراء الانتخابات في موعدها، وان تقوم الحكومة بعملها وان تعالج الأزمة المالية وان تطبق السلسلة وتلتفت للمطالب الاجتماعية.

أما الضمانة الوطنية أي رئيس الجمهورية، فهو أكبر من الاتهامات الأميركية، وهو شخصية وطنية يعبر عن اغلبية شعبية، ولن يكترث للتهويلات الخارجية.