Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار “المستقبل” المسائية ليوم الاحد 29/11/2015

 

لعل خبر الغاء رئيس مجلس الوزراء تمام سلام زيارته الى باريس، لمواكبة تطورات ملف العسكريين المخطوفين لدى جبهة النصرة، هو الاشارة الفعلية والجدية الى قرب وصول هذا الملف الى نهايته السعيدة، بعد كمية الاخبار المتناقضة خلال الساعات القليلة الماضية.

 

وبالانتظار فان الحديثَ عن تسوية وطنية شاملة تنهي الشغور الرئاسي، وتفعّل عمل المؤسسات الدستورية، وتحرك العجلة الاقتصادية، لاقى المزيد من المواقف الداعمة ابرزها من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان والوزير وائل ابو فاعور باسم رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط.

وفي نفس السياق ايضا تحدثت مصادر الرئيس نبيه بري ان الامور قد تحتاج الى عشرة ايام لكي تتوضح لا سيما ان الامور متروكة الى القادة الموارنة الاربعة الذين اجتمعوا في بكركي لتفيذ ما اتفقوا عليه لناحية دعم اي واحد منهم قد يصل الى سدة الرئاسة وقالت المصادر ان الرئيس بري مستعد للدعوة لجلسة الانتخاب مسيرة الى ان هذا الامر هو قضية وطنية على الجميع ان يساهم فيها.