Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار “المستقبل” المسائية ليوم الجمعة في 15/5/2015

اي عاقل يُصدر حكما باربع سنوات ونصف السنة على ميشال سماحة المتورط بمؤامرة كادت ان تشعلَ فتنة وتقتل المئات من ابناء الوطن .

الم تتردد اصداءُ نوايا سماحة الجرمية في اروقة المحكمة التي اصدرت الحكم او لمْ  يلتفت القاضي المعني الى نواياه هذه الواضحة والجلية .

فميشال سماحة قال لكل اللبنانيين بالصورة والصوت انه يريد وبموافقة مشغليه بشار الاسد وعلي المملوك ترك احقادٍ وجراحٍ لا تندمل.

بعبوات متفجرة قاتلةٍ حينا وبمسدسات كاتمةٍ للصوت حينا اخر  .

الاسئلة هذه لاقت الجوابَ سريعا انهم يدرون ماذا يفعلون  .

يريدون ادخال البلاد في اتونٍ دموي وانقسامات جديدة لاخذه الى حافة الهاوية .

وفي ابلغ تعبير عن الاستياء والاستغراب والرفضِ  للحكم المخفف على سماحة كانت تغريدةُ الرئيس سعد الحريري عبر تويتر بقوله: سماحة حاول إشعال حرب أهلية فحُكم بأربع سنوات. وسام أحبط محاولتَه وأنقذ كل اللبنانيين من الحرب فتم إعدامُه. وسأل: أمام أي محكمة تُستأنف هذه الأحكام؟.

الفضيحةُ المهزلة بالحكم المخفف على سماحة لا تزال تتردد اصداؤها رفضا وشجبا على امتداد لبنان . ففي طرابلس وبعد صلاة الجمعة اعتصامٌ للمصلين امام مسجدي التقوى والسلام اللذين شهدا على التفجيرات الاجرامية لمشغلي سماحة.

وفي سعدنايل البقاعية قطع المصلون الطريق احتجاجا .

اما مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان فلفت الى ان ما نشهده مؤشر خطير لعدم تحقيق العدالة في لبنان طالبا ان يبقى القضاء نزيهاً وشفافاً وان يأخذ المجرم عقابه العادل.

Exit mobile version