Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـotv المسائية ليوم الأربعاء في 18/2/2026

كل أسباب الثورة قائمة، ولكن: أين الثوار؟

سؤال يطرحه اليوم كل أب وأم هاجر أبناؤهم، وكل مودع خسر جنى العمر، ومعهم كل من أمل خيرا في أحداث 17 تشرين الاول 2019 على اعتبارها ثورة، قبل أن يتضح أنها لم تكن الا انقلابا سياسيا مكتمل المواصفات.

اما السؤال الذي تطرحه القوى السياسية الممثلة في الحكومة اليوم، فهو التالي: كيف نبرر لقواعدنا الشعبية أننا نكثنا بالوعود، وفشلنا بالإصلاح، مع إبقاء النقمة في حدها الأدنى؟

عند القوات، الجواب جاهز: وزيرنا مرر رفع سعر البنزين، ووزراؤنا سكتوا. لكن تصريحاتنا الإعلامية وتعليقاتنا على مواقع التواصل كفيلة بقلب الوقائع، وتكريس الاوهام.

وعند الكتائب، فالجواب هو اللاجواب. وعند الاشتراكي، الكلام التقليدي هو الجواب، تماما كالثنائي وقوى التغيير.

اما التيار الوطني الحر، فتبنى من موقع المعارض الطعن المقدم بقرار رفع سعر البنزين امام مجلس شورى الدولة للمرة الثانية خلال اقل من عام.

هذا على المستوى المحلي. اما اقليميا، فترقب لمسار المفاوضات الاميركية-الايرانية، على وقع التناوب بين التفاؤل والتشاؤم على السنة المسؤولين الاميركيين والايرانيين.

Exit mobile version