IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الجديد المسائية ليوم الجمعة في 31/1/2025

الحكومة في غيبوبة التأليف  حتى يقضي الخارج أمرا كان مفعولا. وما بين معايير الرئيس المكلف بالتوزيع الطائفي العادل تحت سقف الدستور وتمسك الأحزاب والكتل بالحصص الوزارية زيارات مكوكية خرق فيها المصري والإيراني الأجواء اللبنانية  بالتزامن مع لقاء جمع الرئيس المكلف نواف سلام و”الخليلين”.

وفي معلومات الجديد أن الثنائي ممثلا بالمعاونين استحصل على صك براءة “مالية” مع تكريس اسم ياسين جابر وزيرا لبيت المال.

وأضافت المصادر أن البحث استكمل بالأسماء وبحصة الخماسية الوزارية للثنائي على قاعدة أن لا تغيير بالحقائب  وهو ما لم يرق لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الذي صدق على منح وزارة المالية للطائفة الشيعية.

ولكنه  وضع “الفيتو” على إسنادها لوزير من حزب الله أوحركة أمل.

وفي الوقت نفسه قال جعجع: لا نقبل بمنطق عدم وجود أحزاب في الحكومة ونحن كحزب نريد أن نشترك فيها.

ميز رئيس حزب القوات بين احزاب خبيثة واخرى حميدة، وحلل  لنفسه ما حرمه على غيره وصنف المكونات  بين “ولاد ست وولاد جارية”.

أما كواليس اللقاء مع الثنائي  فينتظر ان يحملها سلام إلى قصر بعبدا  للتشاور لاحقا مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون حول ما تبقى من عقبات التأليف وإذا كان الرئيس المكلف قد انطلق من معاييره الثابتة في تشكيل حكومة من أصحاب الكفاءات وخارج القيد الحزبي،

فلماذا التأخير والوقوف على الخواطر؟

ولماذا لم يسحب تشكيلته من جيبه السري؟

وعلام الانتظار وهو قد وصل إلى أعتاب السرايا مدعوما بأربعة وثمانين صوتا  ومن نأى بنفسه عن تسميته يتحول تلقائيا إلى ضفة المعارضة للمساءلة والمحاسبة.

وميدان التأليف اخترق اليوم بزيارتين ايرانية ومصرية،  اما السعودية فأرجئت الى الاسبوع المقبل اذ غادر السفير السعودي وليد بخاري بيروت الى الرياض ليعود بالتزامن مع زيارة الامير يزيد بن فرحان.

وبعد جولة بين المقار المدنية والدينية خلص وزير الخارجية  المصرية بدر عبد العاطي  إلى بث روح الطمأنينية لدى المسؤولين اللبنانيين من أن مصر تضغط على إسرائيل للإنسحاب من الجنوب، وتتولى إجراء إتصالات على أعلى مستوى مع الإدارة الاميركية والأصدقاء في فرنسا للالتزام بتطبيق وقف إطلاق النار وتنفيذ القرار 1701.

ولكن التجربة مع الدور المصري  في لبنان لا تصرف في الميدان الجنوبي كما أنها لم تصرف على الأرض المصرية عند محور فيلادلفيا المحتل من إسرائيل.

إلى المصري وزحمة الوفود الخارجية إلى الأرض اللبنانية  سجلت اليوم زيارة لمساعد وزير الخارجية الإيرانية وحيد جلال زادة  وناقش مع المدير العام للامن العام بالانابة اوضاع الجالية الايرانية على الاراضي اللبنانية  مع قيمة مضافة بتقديم العون والمؤازرة لمساعدة لبنان على حل ملف النازحين السوريين، مؤكدا أن إيران على أتم الاستعداد لمد يد العون في هذا الملف،

فهل ما عجزت عنه الجمهورية الإسلامية الإيرانية في زمن الأسد قادرة على تطبيقه في حكم الشرع!