Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار “الجديد” المسائية ليوم الأربعاء 28/1/2026

أسدلت الستارة على الفصل الثاني من مسرحية “ساحة النجمة” وكذب “الممثلون” ولو طعموا كلماتهم بهموم المواطنين وأحوال المعيشة فلليوم الثاني تحولت جلسة الموازنة إلى “بوديوم” انتخابي واختلط الحابل السياسي بالنابل الاقتصادي وفيه تعرف اللبنانيون إلى النواب مجهولي باقي “الجدوى التشريعية”.

ولليوم الثاني بجلستين ماراتونيتين والآتي “أعظم” استعاد اللبنانيون “الشريط المعلوك” عينه فطرحت موازنة “صف الأرقام” على بساط النقاش بلا قطع حساب  وتطايرت الأرقام بلا سياسات صرف وإنفاق واضحة.

وجرى تصريف “الكلام” في “مجاري الهواء” بالانتقادات مع انعدام  الرؤى الإصلاحية  وانتهت إلى تفسير الماء بعد الجهد بالماء في اليوم الثاني تكرر السيناريو ذاته فخاطب النواب الحكومة ليسمع الجمهور الانتخابي وتداخل الاستحقاق المعلق على التأجيل مع الهروب إلى الأمام.

في ملف السلاح وباستثناء دعابة عيد مولد سيد المجلس فقد سجل محضر الجلسة كلاما لافتا لكل من النائبين سامي الجميل وحليمة قعقور فرئيس حزب الكتائب وعن سابق تجربة في “العزل” خاطب نواب حزب الله كشركاء في دولة وحدها معنية بحماية ناسها بعد سقوط تجربة المغامرات والاصطدام بحائط الرهان على القوميات العربية ودفع ثمن تجربة المشاريع والصراعات الإقليمية.

أما النائبة حليمة قعقور ففتحت دفتر الحساب بفضائح موثقة عن أحزاب تؤجر الدولة عبر شركات تابعة لها ووصفت الموازنة بأنها موازنة منظومة تأخذ الدولة رهينة وهي أشبه بفاتورة مطعم أكل فيه الزعماء ويطلب اليوم من الشعب أن يدفع الحساب.

وفي ملف الكهرباء  قالت قعقور ذهب فريق “ما خلونا” وجاء فريق “فينا وبدنا” ولم يتغير شيء ولا تزال الكهرباء حلما مسلسل “جلد” الموازنة بلا طروحات بديلة مجدية يتبع الخميس في حين حدد مجلس الوزراء جلسة له في بعبدا يوم الجمعة بجدول أعمال عادي تتخلله تعيينات في بعض القطاعات.

ولم يرصد فيه بند تقرير قيادة الجيش الشهري بشأن خطة حصرية السلاح الذي أحيل توقيته إلى ما بعد زيارة قائد الجيش رودولف هيكل إلى واشنطن وفي الوقت المستقطع حضر استقرار لبنان كركيزة أساسية لاستقرار المنطقة في اللقاء الثنائي على أرض الدوحة بين رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني و المبعوث الفرنسي الى لبنان جان ايف لودريان.

وبحسب وزارة الخارجية القطرية جرت مناقشة آخر التطورات في لبنان مع تأكيد  ضرورة التزام الأطراف بتطبيق القرارال1701، واحترام سيادة الجمهورية اللبنانية الكاملة على أراضيها مع الإشارة إلى استمرار قطر في العمل المشترك والوثيق مع شركائها لضمان تنسيق الجهود الداعمة لحفظ سيادة لبنان ووحدة أراضيه ودعم مسارات التعافي والتنمية.

أما على الضفة الأميركية الإيرانية فقد تحول بحر العرب إلى قاعدة عسكرية مع إعلان الرئيس الأميركي  توجه أسطول ضخم “وجميل” نحو إيران على وعد بأن يكون الهجوم المقبل أشد فتكا من هجوم “مطرقة منتصف ليل حزيران”.

وفي الوقت عينه رمى المرساة لطهران على طاولة التفاوض للتوصل إلى صفقة لم ينفد وقتها بعد وعلى عقارب المهل ضبطت إيران موقفها بأن لا تفاوض تحت التهديد مع تأكيدها  تبادل الرسائل مع واشنطن عبر دول وسيطة تعمل على تقريب وجهات النظر وبين الحشد العسكري والسعي الدبلوماسي فعل الطرفان سلاح “غاز الأعصاب”.

Exit mobile version