IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار “الجديد” المسائية ليوم الجمعة 20/2/2026

سحب وغيوم كثيفة تلف المجال الجوي بين واشنطن وطهران فإما تنتج عاصفة حرب أو يسقط مطر التفاوض على أرض المعركة الجاهزة في واشنطن مهلة رئاسية تقاس بالايام…

وفي سوق التوقعات وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال هناك خيارات متعددة بين حملة تمتد اسبوعا تستهدف إضعاف النظام أو موجة أصغر من الضربات تركز على منشآت حكومية وعسكرية اذا رفضت ايران إنهاء تخصيب اليورانيوم.

تحليلات ثقيلة في سوق المزايدات فيما المنطقة تدفع الثمن نقدا لا تقسيطا وفي المقابل تتقن طهران لعبة المفردات فيقول وزير خارجيتها عباس عرقجي إن الطرف الاميركي لم يطلب وقفا تاما للتخصيب ونحن مستعدون للسلام والدبلوماسية تماما كما اننا مستعدون للدفاع عن انفسنا.

وفي سرب التصريحات الآتية من ايران ايضا ان مسودة الاتفاق النووي ستكون جاهزة خلال يومين او ثلاثة. هي مهلة بين ارقام وقرار على مساحة من نار يلعب فيها نتنياهو باتجاه الاستعجال لقيام حرب تبدأ بتاريخ محدد ولا يعرف متى تقع نهاياتها.

ومن دوائر النار الاميركية الايرانية الى الدائرة السادسة عشرة  الانتخابية على ارض لبنان السياسية حيث نفذ رئيس المجلس نبيه بري مناورة ترشحية لم تصل الى خواتيمها فرفضتها وزارة الداخلية لعدم صدور النصوص القانونية والتطبيقية اللازمة خطوة تؤشر الى مزيد من الغموض الذي يكتنف الموعد الانتخابي ومصيره المعلق على حبال تأجيل او تمديد او معجزة سياسية في زمن التطورات الدراماتيكية.

ومن عين التينة أطلق رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد التحالف الانتخابي المعهود مع رئيس المجلس وعلى التحالف السياسي المزمن وعد بمنصة ثنائية تؤسس لوحدة وطنية بمواجهة التحديات والمخاطر حين يستهدف لبنان بسيادته وامنه واستقراره.

وفي هذا التوافق على اطلاق المنصة رسالة ممهورة بختم عين التينة في زمن التحديات والتسويات والمفاوضات العابرة للقارات.

وبين صباح ومسا عبر رئيس الحكومة نواف سلام من السياسة الى الاقتصاد ففي خلال مشاركته بمؤتمر المواطنية وضع الإصبع على جرح الأزمة بغياب الاعتراف السياسي الكامل بحقوق الفرد بالاستقلال عن انتمائه الطائفي.

وفي خطوة اصلاحية دستورية دعا الى تطبيق المادة 22 من الدستور والى حصر التمثيل الطائفي في مجلس الشيوخ وتحرير مجلس النواب من القيد الطائفي.

صوتا صارخا في برية الطائفية أطلقه سلام صباحا لينتقل الى مؤتمر مسائي كان فيه الكلام الاقتصادي المباح بعد مدفع الإفطار ودفع عن حكومته ضيم الانتقادات الشعبوية واضعا النواب والناس أمام تحدي ايجاد الوسيلة البديلة لزيادة رواتب القطاع العام عوضا عن الtva والبنزين وعندها سأكون أسعد انسان ومستعدا لمراجعة القرارات ليخلص الى القول إننا امام مسؤولية وطن ومصير شعب, داعيا الى التصرف بمسؤولية وتخفيف الشعبوية ولو كنا على أبواب الانتخابات.

وعلى مفترق ابواب سياسية وأمنية مفتوحة على كل الاحتمالات يقف لبنان منتظرا المواعيد الآتية من الاجتماع التحضيري الى مؤتمر الدعم وما بينهما الميكانيزم وفي الانتظار تبقى اسرائيل على وتيرتها المعتادة من مسيرات الى استهدافات وجديدها اليوم كان مخيم عين الحلوة.