Site icon IMLebanon

مقدّمة نشرة أخبار الـ “LBCI” المسائيّة ليوم السبت 28/05/2022

يقول الخبر: “استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في عين التينة، النائب الياس بو صعب، وجرى عرض للأوضاع العامة وآخر المستجدات السياسية ونتائج الانتخابات النيابية. استمر اللقاء زهاء ساعة غادر بعدها بو صعب من دون الإدلاء بتصريح“.

انتهى الخبر

يصعب ان يزور النائب الياس بو صعب عين التينة قبل إبلاغ رئيسه جبران باسيل أو قبل أخذ موافقته… لا يخاطر بو صعب بهذه الخطوة ولا يتخذها بمعزل عن معرفة باسيل.

بو صعب زار عين التينة غداة إعلان باسيل أنه مرشح التيار لنيابة رئاسة المجلس.

إذا هو تفاهم فوق الطاولة بين عين التينة وميرنا شالوحي لتسقط بعده كل الأقاويل.

فحين يرشح التيار الياس بو صعب، وحين يزور الياس بو صعب عين التينة، فهذا يعني ان الإتفاق قائم، و”فتشوا عن حزب الله”، بدليل ما توقعه  النائب آلان عون من أن حزب الله “سيمنح أصواته لبو صعب لنيابة رئاسة المجلس“…

إذا كل كلام آخر غير ذلك هو لتهدئة جمهوري التيار والحركة، فالأستاذ وباسيل متفقان، وباكورة الإتفاق الياس بو صعب الذي يبدو انه أصبح خبيرا في مد الخطوط بين عين التينة وميرنا شالوحي.

يبقى حل الأحجية التالية: التيار لن يصوت للرئيس بري، والأكيد أنه سيصوت لمن رشحه لنيابة الرئاسة، أي للياس بو صعب، فهل يأتي رئيس المجلس من دون أصوات التيار؟ ويأتي نائب الرئيس من دون أصوات نواب أمل؟

في هذه الحال، كيف سيتفق الرئيس ونائبه؟ بعد الانتخابات ليس كما قبلها. بري يكون قد لعبها صح، وبو صعب يكون قد حسبها صح، وبين عين التينة وميرنا شالوحي “سمن وعسل“.

في تطورات “حاصل” الدولار، من 38 الف ليرة إلى 26 الف ليرة… ما هي المضاعفات؟ هناك تجار ومستوردون وسوبرماركت يستفيدون من هذا الصعود، فيتوقفون عنده ولا يعترفون بالنزول، ودائما حجتهم “شاريين عالطلوع”. فهل تتدخل وزارة الاقتصاد ومصلحة حماية المستهلك، وربما أمن الدولة، لئلا يشغل هؤلاء منشارهم؟

قضائيا، القاضية غادة عون هاجمت رئيس التفتيش القضائي بأسلوب غير معتاد في التخاطب بين القضاة، فقالت في تغريدة لها: “يا رئيس هيئة التفتيش، فيك تقلي ليش ما أحلت الى التأديب يللي لفلف ملف الصيارفة، وأحد المصارف، يلي منيم ملف هدى سلوم منذ أكثر من ? سنوات، وملف الضباط منذ سنتين، ويللي حاول منعي من الاستمرار في ملف مكتف. والقصص تطول. لا، لن اسكت والجردة ستطول“.

وكان رئيس هيئة التفتيش القضائي قد أحال القاضية عون إلى التفتيش.

Exit mobile version