Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـlbci المسائية ليوم الأربعاء في 25/2/2026

هل تضرب الولايات المتحدة ايران، أم تواصل التفاوض معها؟

الجواب سيتضح غدا في جنيف، حيث تعقد جولة جديدة من المباحثات بين الطرفين، والاحتمالات مفتوحة.

في قراءة مواقف واشنطن، يبدو واضحا ان الرئيس دونالد ترامب، وفي خطاب “حال الاتحاد” استخدم سياسة العصا والجزرة.

وضع الحل الديبلوماسي خيارا اول, تحدث عن عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي، وحذر من ان صواريخها البالستية تهدد اوروبا وبلاده، كل هذا، وهو ينشر ارمادا ضخمة على ابوابها.

موقف، اعتبر تمهيدا لضربة، وحده ترامب يملك قرار اتخاذها، وهو توجه الى طهران بالقول: لم نسمع الكلمات السحرية بعد، وهي تأكيد ايران بأنها لن تمتلك سلاحا نوويا ابدا.

فهل ستحمل ايران غدا الى جنيف الكلمات السحرية، بعدما تقصد رئيسها مسعود بزشكيان الحديث عن تقدم في الحوار اليوم، وعن العمل بتوجيهات من المرشد الاعلى لتجاوز مرحلة اللاحرب واللا سلم؟

مرحلة ارهقت العالم كله، ولا سيما الشرق الاوسط، فكيف لبنان المعني مباشرة بارتداداتها؟

فبعد الحديث امس عن ابلاغ اسرائيل لبنان نيتها استهداف بنيته التحتية في حال تدخل حزب الله في اي حرب مرتقبة على ايران, جاء جواب الحزب اليوم، وفيه اكثر من رسالة.

فالحزب اكد انه لن يتدخل في حال كانت الضربة محدودة، ووضع خطا احمر يفرض عليه التدخل, وهو استهداف المرشد الاعلى علي خامنئي.

وهنا المفارقة اذ ان طهران سبق واكدت اكثر من مرة، ان اي ضربة تستهدفها لن تعتبر محدودة، وهي ستشعل المنطقة، فماذا اراد ان يقول حزب الله؟

مهما كان جوابه، يبقى هامشيا في منطقة تخضع لانعطافات تاريخية، ويعاد فيها رسم التحالفات.

هذا ما اعلنه رئيس الحكومة نواف سلام منذ قليل ليختم قائلا: قادرون على تنفيذ المرحلة الثانية من حصر السلاح في اربعة اشهر، في حال امنت للجيش احتياجاته، وليس من مصلحتنا ولن نقبل بان يجر لبنان الى حرب جديدة.

Exit mobile version