المحادثات الأميركية الإيرانية بدأت في عمان، بعدما نقلت من اسطنبول. ما رشح من أجواء، جاء من جانب واحد هو الجانب الإيراني، بلسان وزير الحارجية الذي تحدث عن “بداية جيدة للمفاوضات، وهناك تفاهم على مواصلتها. وسيتم تحديد التنسيق بشأن كيفية المضي قدما في العاصمتين”.
وتابع عراقجي قائلا: “إذا استمرت العملية، أعتقد أننا سنتوصل إلى إطار عمل جيد لتفاهمات”، مضيفا أن مسؤولين من الجانبين سيعودون إلى بلديهم لإجراء مشاورات.
المحادثات تمت بالواسطة، عبر الوسيط العماني الذي تسلم مقترحات الجانب الإيراني وسلمها إلى الجانب الأميركي الذي إطلع عليها وسلم رده إلى الوسيط العماني الذي سلمها مجددا إلى الأميركيين.
سيعود الوفدان إلى بلديهما والعودة مجددا إلى عمان لاستئناف المفاوضات.
سيكون الترقب سيد الموقف إلى أن تنعقد الجولة الثانية، وأكثر المترقبين إسرائيل التي تبدو على أهبة الاستعداد، وهي في الأساس لم تكن محبذة لخيار التفاوض، وتعتبر أن خيار الضربة العسكرية هو الأفضل.
بالتوازي، ولمزيد من الضغوط، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية فرض عقوبات على 15 كيانا و14 سفينة من أسطول الظل الإيراني، لارتباطها بالتجارة غير المشروعة في نفط ومنتجات نفطية وبتروكيماوية إيرانية المنشأ.
لبنانيا حدثان، الأول طي صفحة الحاج وفيق صفا كرئيس لوحدة التنسيق والإرتباط في حزب الله بعدما قدم استقالته وقبلها الحزب، وفق ما أوردت وكالة رويترز.
والثاني ما حصل بين قائد الجيش العماد رودولف هيكل والسناتور الأميركي غراهام في لقائهما الخاطف في واشنطن.
البداية من محادثات عمان…

