Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ lbci المسائية ليوم الجمعة في 19/6/2026

لعله الخبر الأهم منذ بدء هذه الحرب في الثاني من آذار الفائت.

يقول الخبر: “أفاد دبلوماسي خليجي أن “حزب الله وإسرائيل وافقا على تعليق الأعمال العدائية في اتفاق بوساطة قطر والولايات المتحدة وإيران”.

هذا الخبر الذي أوردته وكالة الصحافة الفرنسية، يضع إسرائيل وحزب الله وجها لوجه، من دون السلطة اللبنانية، بوساطة قطر والولايات المتحدة وإيران.

فهل نحن أمام إعادة ربط لبنان بالمسار الإيراني؟ وما هو تأثير هذا التطور على الجولة الخامسة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية الأسبوع المقبل في واشنطن؟ الخبر المكمل للخبر الأول، أن مسؤولا أميركيا قال للوكالة إن الهدنة بين إسرائيل وحزب الله دخلت حيز التنفيذ بعد ظهر الجمعة.

صحيح أنه جرى خرق لوقف النار، لكن المعطى الجديد أن إسرائيل والحزب أصبحا، بالمباشر، ولو بوساطة أميركية إيرانية قطرية.

جاء هذا التطور بعد أربع وعشرين ساعة دموية. فبحسب بيان وزارة الصحة، فإن “الغارات المكثفة منذ منتصف الليل حتى بعد ظهر اليوم أدت إلى 47 شهيدا و97 جريحا”.

الجو من تل أبيب يمكن ايجازه بالتالي: سارت إسرائيل على خطين في تصعيدها الأخير في لبنان: الرد على مقتل خمسة من جنودها بينهم ضابطان، في أقل من أربع وعشرين ساعة.

السعي لعرقلة الاتفاق الأميركي – الإيراني، الذي يلزمها في نهاية المطاف الإنسحاب من لبنان، والذي كان يفترض أن تنطلق المرحلة التالية منه، الجمعة.

التصعيد كان الهدف منه كسب الوقت لفرض معطيات ميدانية، تفضي الى تفاهمات على مطلبين تريدهما من لبنان: الحفاظ على حزام أمني في الجنوب والإحتفاظ بحرية حركة طيرانها في سمائه.

Exit mobile version