Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”LBCI” المسائية ليوم السبت 10/1/2026

الاحداث في إيران، والانظار من واشنطن وتل أبيب على إيران. فما يجري في الجمهورية الإسلامية يكاد يكون الأخطر عليها منذ انتصار الثورة وعودة الامام الخميني عام ١٩٧٩. صحيح ان ايران شهدت اضطرابات متقطعة وأكثر من حرب، ولكن ما يجري في الداخل هو الأخطر على النظام، خصوصًا انه يأتي في ظل تطورات متسارعة، لا في المنطقة فحسب بل في العالم. احداث ايران شهدت موقفًا بالغ الاهمية في توقيته، إذ أعلن الرئيس ترامب انه سيوجه ضربات مؤلمة ضد ايران اذا استمرت في قتل المحتجين، فيما اعلن  وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو ان الولايات المتحدة الاميركية تدعم الشعب الايراني الشجاع.

في المقابل اتهمت ايران اميركا واسرائيل بانهما تقفان وراء الاضطرابات. ليس من قبيل المصادفة ان دولتي الممانعة، سوريا وايران، في تحول هائل، النظام السوري سقط، والدولة الاولى التي كانت راعية له، ايران، في وضع صعب للمرة الاولى منذ سبعة واربعين عامًا. حتى الاذرعُ بين ضعف وتصدع، من حماس الى حزب الله، هل هذه التطورات تأتي مصادفة؟ وهل من ترابط مع سقوط مادورو في فنزويلا؟ وهل بروز صوماليا لاند الى الواجهة عفوي؟

العالم يتغير بسرعة وكأن ليس هناك تقاسم نفوذ، بل جبار واحد هو الولايات المتحدة بزعامة دونالد ترامب. يحرك العالم، والجميع ينتظر حركة او اشارة او كلمة من ترامب. اسرائيل تراقب عن كثب، وتربط اي تحرك لها تجاه ايران ولبنان، ارتباطًا بنتائج ما يجري في الداخل الايراني.

في سوريا انهماك بما يجري في حلب حيث تبدلت الاوضاع ميدانيًا مع بدء إخراج قسد عبر الحافلات من حي الشيخ مقصود في اتجاه شرق الفرات.

في لبنان، بدء السنة الثانية من العهد، وتعدد القراءات لِما جرى في السنة الاولى.

Exit mobile version