لم يسبق، حتى في عز الحرب اللبنانية، ان كسر قرار قضائي أو تجرأ أحد على تحدي القضاء، في العلن على الأقل. هذا لأنه على مدى سنين الحرب، كانت هناك دولة ذات هرمية واضحة، سياسية وأمنية وقضائية. أما اليوم، فالدولة أحلام تتلاشى، من الرئاسة الأولى وصولا إلى الأحكام القضائية.
أحكام لا بد من احترامها، لأن بقاء القضاء بخير، يعني بقاء الدولة بخير، أو على الأقل منع انهيارها، هي المترنحة أصلا على زلزالي الفساد المتمدد في عروقها، والارهاب والحروب المتمددة في منطقتنا، والتي ستشكل صلب محادثات القمة العربية في نواكشوط.
قمة ستجمع تحت خيمة كبيرة مطلع الأسبوع المقبل، قادة الدول العربية. فيما يحضرها من لبنان وفد يرأسه الرئيس تمام سلام على الأكيد، ويغيب عنه على الأكيد حتى الساعة الوزيران علي حسن خليل ووائل ابو فاعور، فيما علمت الـ lbci ان مشاركة الوزير باسيل لم تحسم حتى الساعة.

