IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار “الجديد” المسائية ليوم الأربعاء 14/1/2026

دخل لبنان غرفة العناية وخضع لعملية إنعاش إقليمي ودولي و”يا هلا بالزوار” الوافدين من مبعوثين فوق العادة ومقيمين في السلك الدبلوماسي لودريان وبن فرحان “سوا سوا”.

في لبنان سلكا الخط عسكري نحو مؤتمر دعم الجيش والأجهزة الأمنية وما كان الطرفان ليلتقيان في توقيت واحد على أرض بيروت لولا كلمة السر الأميركية ونزع الفيتو عن انعقاد المؤتمر الذي استقر عنوانه في باريس.

ولولا التقدم الذي أحرزته المؤسسة العسكرية في خطة حصرية السلاح جنوبا وإن بقي ختم محضرها معلقا على النقاط الخمس المحتلة معطوفا على انتشال الإصلاح من الفجوة المالية.

وتاليا وضع خريطة طريق للانتقال نحو المرحلة الثانية من الخطة وهو ما يتطلب جهودا سياسية واقتصادية خارجية تتزامن مع توافق داخلي بين كل الأطراف على هذه العناوين تحولت اللجنة الثلاثية المؤلفة من الفرنسي والسعودي والأميركي إلى لجنة خماسية بانضمام القطري والمصري, فافتتحت جدول أعمالها بمآدب ليلية وإفطارات صباحية قبل انطلاق عجلتها الرسمية نحو المقار مجتمعة ومنفردة.

بعيد انقسام خليتها باجتماع لودريان بري في عين التينة ولقاءات هامشية عقدها الأمير الفعلي بن فرحان مع من أدرجت أسماؤهم ضمن لائحة الأمير الوهمي لم ينته يوم لبنان على “الخمس نجوم” إذ شكلت زيارة رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان ضلعها السادس.

وأفضت بحسب المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره اللبناني نواف سلام إلى توقيع نحو اثنتين وعشرين اتفاقية تعنى بمضاعفة التبادل التجاري والتعاون في مختلف المجالات وأبرزها قطاع الطاقة مع تعهد المملكة الهاشمية بإسناد لبنان ووقوفها الثابت إلى جانبه.

ومع انحسار العاصفة في سماء لبنان تلبدت غيوم الحرب فوق إيران مسبوقة بحرب المصادر وتحديد المهل فتحدث بعضها عن أن التدخل العسكري الأميركي قد يحدث خلال أربع وعشرين ساعة, تزامن ذلك مع فتح خط ساخن بين واشنطن وتل أبيب واجتماع خلية الأزمة المرتقب في البيت الأبيض.

ترافق ذلك مع عمليات إجلاء عناصر من القواعد الأميركية الرئيسية في الشرق الأوسط كإجراء احترازي مع ارتفاع منسوب التصعيد, في وقت أبلغت المملكة العربية السعودية طهران بأنها لن تكون جزءا من أي عمل عسكري محتمل ضدها ولن تسمح باستخدام أراضيها وأجوائها.

“جنون ترامب” لم يقف عند حافة الشرق الأوسط بل انزلق نحو القطب الشمالي ووضع غرينلاند أكبر جزر العالم بين خيارين:

إما اللين والاستسلام…

أو القوة للسيطرة عليها وبناء القبة الذهبية بمنظومة درع صاروخي لمواجهة تهديدات الصواريخ فرط صوتية دفاع الجزيرة دخل في حال تأهب إلى جانب الدانماركي الوصي الشرعي على الجزيرة القطبية وبلهجته الساخرة وصف ترامب قدرات غرينلاند الدفاعية بزلاجتين تجرهما الكلاب.