جهود اضافية طلبها رئيس الجمهورية من الاجهزة والقوى الامنية لترسيخ الامن والامان في البلاد وفق ما اعلن بيان رئاسة الجمهورية اللبنانية، فيما اعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيانها عن استشهاد لبنانيين اثنين في غارات صهيونية استهدفت السيادة الوطنية واراقت دماء لبنانية في بلدتي ميفدون والمنصوري الجنوبيتين.
احد الشهيدين يعرفه عناصر الجيش والقوى الامنية جيدا، هو وليد عليق ابن بلدة زوطر الذي اطلق مبادرة “تاكسي الوطن” لينقل العسكريين بسيارته بالمجان يوم اطبقت عليهم الظروف الاقتصادية الصعبة، فسعى قدر مستطاعه لعدم اراقة ماء وجههم على الطرقات احتراما لبزتهم وتضحياتهم، وهو ابن الارض الذي ضحى بدمه دفاعا عن لبنان واهله، فيما اهل الحكم يصعبون عليه وعلى اهله الظروف، ولا يقدرون عطاءهم ولا صبرهم ويجحدون تضحياتهم التي لا تزال سر بقاء هذا الوطن.
وطن يتقلب اهله على صفيح المنطقة الساخن، فيما منطق الحرب الذي يحمله دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية قد طوقته مناعة ايران الداخلية واصوات المعارضة التي تعم الولايات المتحدة الاميركية.
ومع اجماع الايرانيين على الوحدة تحت سقف الجمهورية الاسلامية ورفض الانقسام الداخلي والتآمر الخارجي، فان تصريحات المسؤولين الصهاينة والاميركيين لم تترك مجالا للشك في فرض مؤامرة كبيرة ضد إيران ، كما قال الرئيس الايراني السابق السيد محمد خاتمي، معتبرا ان ما شهدته الاحتجاجات الايرانية من انتهاكات يكشف عن تحرك منظم وعن مجموعات مدربة ومجهزة استغلت الاحتجاج المشروع للشعب الإيراني. اما قول الاميركيين فكان باستطلاعات الرأي التي اظهرت معارضة سبعين بالمئة منهم لأداء دونالد ترامب وخططه العسكرية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.
ومع الهدوء الذي يسيطر على البلاد وانخفاض حدة التهديدات، فان الايرانيين لا يزالون على حذرهم، وقواتهم على استعدادها للرد على اي عدوان يطال البلاد.
عدوانية اميركية لا تزال سياسية حتى الآن اتجاه جزيرة غرينلاند الدانيماركية، وسط تزايد الرفض الاوروبي لبلطجة دونالد ترامب باصراره على ضمها الى بلاده باي طريقة كانت.