IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”mtv” المسائية ليوم الاثنين 19/1/2026

ملف حصر السلاح يسير في الاتجاه الصحيح رغم المواقف التصعيدية وغير المنطقية لحزب الله. هكذا فان لبنان على موعد مع ثلاثة تواريخ  مهمة.

 

فهناك أولا زيارة قائد الجيش الى واشنطن، التي من المقرر ان تحصل بين الثالث والخامس من شباط، وتتبعها ثانيا جلسة لمجلس الوزراء يعرض فيها العماد رودولف هيكل خطته بالنسبة الى شمال الليطاني.

وأما التاريخ الثالث فهو الخامس من آذار،  الموعد المبدئي لمؤتمر دعم الجيش الذي ينعقد في باريس. التواريخ الثلاثة مترابطة ببعضها بعضا، ومنطلقها ومرتكزها  من واشنطن.

اذ ان استقبال العاصمة الاميركية  قائد الجيش يعني ان الالتباسات التي حكمت العلاقة بين الجيش والادارة الاميركية لفترة، وأدت الى تأجيل الزيارة سابقا  قد بددت او ازيلت. والاهم ما اشارت اليه معلومات مراسلنا في البيت الابيض، اذ اشارت الى ان هيكل سيحمل معه ملفا امنيا متكاملا يتضمن لائحة بمواقع محددة لحزب الله ومواقع انتشار الجيش اللبناني مدعمة بجداول زمنية للتنفيذ.

فاذا اضفنا الى هذه المعطيات ما يتردد من ان واشنطن تتطلع بدقة الى الوفد الذي يرافق قائد الجيش في زيارته، يتأكد ان الزيارة مفصلية ، لأنها ترسي اطارا تنفيذيا عمليا لحصر السلاح مدعما بالارقام والجداول والخرائط.

وهذا يعني ان لبنان انتقل من مرحلة القول الى مرحلة الفعل، ومن مرحلة الموقف الى مرحلة التنفيذ. والانتقال اللبناني المذكور ازعج الحزب.

اذ افادت معلومات صحافية ان بعض عناصر حزب الله  يتصرفون بطريقة غير ايجابية مع الجيش اللبناني،  وقد وصل الامر بهم  الى محاولة منع عناصر الجيش من الوصول الى مواقع استهدفتها اسرائيل شمال الليطاني.

لكن قبل الاهتزازات السياسية والهزات العسكرية وقفة مع الهزات الطبيعية.

اذ أثارت الهزات الارضية حالا من الهلع في الايام الاخيرة . الـ”أم تي في”  توجهت الى المركز الوطني للجيوفزياء للاستفسار عن النشاط الزلزالي المتزايد في الايام الاخيرة.