Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”nbn” المسائية ليوم الثلاثاء 21/1/2026

المشهد الإقليمي يلقي بظلاله الساخنة على الداخل اللبناني لكنها لا تحول دون متابعة العديد من الملفات الملحة.

وفيما لا جلسة لمجلس الوزراء هذا الاسبوع تقدمت إلى واجهة المشهد المحلي الاستعدادات للزيارة التي يزمع قائد الجيش العماد رودولوف هيكل القيام بها للولايات المتحدة مطلع شباط المقبل بعد تعثر الزيارة التي كانت مقررة في تشرين الثاني الماضي.

ولم يحدد بعد جدول الأعمال النهائي للزيارة المرتقبة اذ يجري العمل على ترتيب اللقاءات التي سيعقدها العماد هيكل, وستتناول محادثاته حاجات الجيش اللبناني والتعاون مع الجيش الأميركي والمهام التي تنفذها المؤسسة العسكرية اللبنانية حاليا.

وتكمن أهمية زيارة العماد هيكل للولايات المتحدة – بجانب منها – في كونها تأتي قبل مؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي سيعقد في باريس في الخامس من آذار المقبل وتسبقه محادثات تحضيرية في الدوحة في الخامس عشر من شباط.

مساعي دعم الجيش اللبناني تواكبها إسرائيل باعتداءات لا تتوقف وجديدها غارة مسيرة على زبقين اسفرت عن سقوط جريح وتفجير منازل في كفركلا ومركبا وإلقاء قنابل صوتية على بلدات حدودية أخرى.

وفي موقف لم يفاجىء الكثيرين لفت وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن هناك معلومات تفيد بأن إسرائيل ليست معنية بسحب قواتها نهائيا من الأراضي اللبنانية.

في المقابل تعهد لبنان باحترام توقيعه على اتفاق وقف الأعمال العدائية وفق ما أعلن رئيس الجمهورية جوزاف عون الذي أكد اليوم أمام السلك الدبلوماسي الحرص على عدم زج لبنان في مغامرات انتحارية.

ولفت رئيس الجمهورية إلى أن الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية باتت تسيطر وحدها على جنوب الليطاني عملانيا. وشدد عون على وقف أي انزلاق في صراعات الآخرين على أرض لبنان فيما الآخرون يتفاوضون ويساومون من أجل مصالح دولهم.

كذلك أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن إسرائيل لا تريد تنفيذ اتفاق السابع والعشرين من تشرين الثاني 2024 لوقف الأعمال العدائية. ولفت في تصريحات صحفية إلى ان لبنان ليس وحده في حالة الانتظار فالمنطقة برمتها تعيش حالة من اللاإستقرار وقال: مهما حصل إقليميا فإن أي أمر في لبنان لا يمشي إلا نتيجة التوافق.

وبحسب رئيس المجلس النيابي ليس هناك ما يحول دون إجراء الانتخابات النيابية في موعدها في أيار المقبل.

وبالنسبة للاجتماع الذي عقده مع الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان الخميس الماضي فقد كان ممتازا وإيجابيا على حد وصف الرئيس بري.

Exit mobile version