خريطتا طريق لبنانيتان في يوم واحد. الأولى سياسية- استراتيجية، أما الثانية فكهربائية.
الأولى طرحها رئيس الجمهورية بوضوح في كلمة القاها أثناء استقباله اعضاء السلك الديبلوماسي ورؤساء البعثات الدولية. أهمية اللقاء انه يحصل مرة في السنة امام ممثلي كل الدول.
وقد استغل الرئيس جوزف عون المناسبة ليجري جردة حساب لسنة العهد الاولى والانجازات التي تحققت. ولكن الاهم في كلمة عون تجاوزه الموقف السلبي لحزب الله من تسليم السلاح، اذ اكد ان الدولة مستمرة في عملية حصر السلاح ليكون جنوب لبنان كما كل الحدود الدولية في عهدة القوات المسلحة اللبنانية حصرا.
وهذا يعني ان الرئيس عون لم يتوقف عند رفض حزب الله تسليم سلاحه شمال الليطاني والتهديدات غير المسبوقة التي اطلقها امينه العام الشيخ نعيم قاسم، ما يرسم خريطة طريق للسنة المقبلة على الصعيد الاستراتيجي.
بالتوازي، وزير الطاقة جو صدي اطلق خريطة طريق متكاملة لتعافي قطاع الكهرباء، معتبرا انه يتبع خطة منهجية وبالتدرج تؤمن للمواطنين المزيد من الطاقة من دون تحميل الخزينة اية اموال او اي دين اضافي. والاهم ان الوزير جو صدي جدد اصرراه على معالجة التعديات الحاصلة على الشبكة، مؤكدا ان كبار المعتدين ” لازم ينعزموا عند المدعي العام المالي مش بس يتسطر بحقهم محاضر”.
