Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”lbci” المسائية ليوم الجمعة 23/1/2026

إسرائيل ترصد الإستعدادات العسكرية الأميركية التي هي بحجم ضربة لإيران، وتبني خططها على أساس هذه الإستعدادات.

فرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو دعا إلى جلسة مشاورات أمنية طارئة، تواكب المعلومات عن استكمال الجيش الأميركي انتشاره واستعداداته العسكرية  في نقاط واسعة من الشرق الاوسط تمهيدا لاستهداف ايران.

وتحدثت المعلومات العسكرية، وفق تل أبيب، عن وصول طائرات مقاتلة الى قبرص، وتجهيز طائرات لتزود بالوقود، وعن نصب بطاريات دفاع جوي في نقاط مختلفة من بلدان المنطقة من بينها الأردن والسعودية وقطر.

وهذا المساء، وزعت السلطات الإسرائيلية توجيهات إلى السكان بالتنبه إلى أي تطور ميداني، ومتابعة التعليمات.

لبنانيا، وفي سياق تطورات الجنوب، يتوجه وفد عسكري من الجيش اللبناني الأسبوع المقبل إلى واشنطن للتحضير مع القيادة الوسطى الأميركية لمحادثات قائد الجيش هناك، وهي مقررة بين الثالث والخامس من شباط، على أن يليها في حلول الخامس والعشرين من شباط أيضا، اجتماع للجنة الميكانيزم يعقد في الناقورة في حضور رئيس اللجنة الجنرالأميركي جوزيف كليرفيلد.

في باريس، التقى رئيس الحكومة نواف سلام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

مصادر فرنسية أوضحت أن اللقاء هو استكمال للجهد الذي قامت به اللجنة الخماسية في بيروت أخيرا وتركز أيضا على المحادثات مع صندوق النقد الدولي للتوصل إلى اتفاق معه ولا سيما بعد لقائه في دافوس مع مديرة الصندوق كريستالينا غورغييفا،إضافة للنقاش بمشروع قانون الفجوة المالية، وأكدت المصادر الفرنسية أن الوضع الإقليمي على طاولة النقاش أيضا.

في ملف الحملة الإعلامية والسياسية لحزب الله على رئيس الجمهورية، كانت لافتة اليوم زيارة رئيس المجلس نبيه بري لبعبدا، سئل الرئيس بري عن جو اللقاء مع الرئيس عون فأجاب: “دائما أسأل هذا السؤال وجوابي واحد: كل اللقاءات مع فخامة الرئيس دائما ممتازة”.

وإلحاقا على ما يبدو، بهذا اللقاء، إستقبل الرئيس عون رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، واطلع منه على الإجراءات التي اتخذها المجلس لمساعدة أهالي القرى الجنوبية، وطلب مواصلة  تقديم المساعدات.

هكذا، غزل بين بعبدا وعين التينة، وقطيعة بين بعبدا وحارة حريك، والموضوع بات أبعد من توزيع أدوار.

Exit mobile version