Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”mtv” المسائية ليوم السبت 24/1/2025

مرة أخرى طرابلس، بل لبنان كله تحت الصدمة. فاللبنانيون الذين ناموا على وقع احتمال ضربة ضد ايران، استفاقوا على خبر صادم مروع: انهيار مبنى حوالى الثالثة فجرا، ما جعل عائلة باكملها مكونة من اب وام وثلاثة اولاد يعيشون لساعات تحت الانقاض معلقين بين الحياة والموت، لا بل بين اللا حياة واللا موت. هي صورة أخرى عن مأساة مجتمعٍ ومعاناة وطن. والانكى ان المشهد يتكرر كل فترة ولا من يقوم بتحرك مفيد. واليوم استعاد المشهد الحزين نفسَه: فالمناشدات ارتفعت، والاستنكارات تصاعدت، وكلمات الدعم والتعاطف انهالت ، لكن الاكيد ان احدا لن يتذكر غدا ما حصل اليوم. هكذا ستذهب ارواح من قضوا تحت الانقاض هباء، فيما يبقى الذين يعيشون فوق الارض في بعض مناطق طرابلس معرضين لشتى انواع المخاطر والكوارث. سياسيا ، موقف لافت وغير مسبوق صدر اليوم عن المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، نفى فيه ما ورد في صحيفة “الاخبار” عن اقتراح لبري بشأن المفاوضات. واعتبر البيان ان ما اوردته الجريدة محض اختلاق وتضليل وكذب، خاتماً ان “الاخبار” اعتادت مثل هذه الاخبار. والواضح ان البيان القاسي يشير الى ان انزعاج بري لا يتعلق فقط بالاخبار كجريدة، بل بجو تضخه هي وسواها من اعلام الممانعة هدفه التشكيك في مواقف بري، لانه يتخذ مواقف متمايزة عن الحزب في ما خص حصر السلاح والرئيس جوزف عون. ومن فرنسا جدد رئيس الحكومة نواف سلام موقفه الحازم من موضوع حصر السلاح، فاكد ان لا تراجع عنه، وانه لا فرق في هذا الشأن بين شمال الليطاني وجنوبه. اما اقليميا، فمع ان شركات الطيران علقت رحلاتها الى بعض دول المنطقة، فان الضربة الاميركية لا تزال معلقة حتى إشعار آخر. لكن هذا الإشعار قد لا يكون طويلا ، وخصوصا ان الاستعدات العسكرية واللوجستية الاميركية استُكملت، كما ان قائد القيادة المركزية الاميركية يعقد في اسرائيل اجتماعات هدفها التنسيق بين الجيشين الاميركي والاسرائيلي في حال وقوع هجوم محتمل على ايران.

Exit mobile version