العصا العسكرية الاميركية المرفوعة ضد ايران تكاد تبلغ مداها، مع الاعلان عن وصول حاملة الطائرات “يو اس اس ابراهام لينكولن” الى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الاميركية في المحيط الهندي، فيما جزرة التفاوض لا تزال في المتناول، اذا فضلت طهران هذا المسار.
اما الشيخ نعيم قاسم، فأعلن ان حزب الله لن يقف على حياد تجاه أي عدوان على ايران، مؤكدا التصميم على الدفاع، وتاركا التفاصيل للظرف القائم.
وفي المقابل، ووسط الجدل حول مستقبل لجنة الميكانيزم في لبنان، كشف اليوم عن لقاء عقد خلال عطلة نهاية الاسبوع في السفارة الاميركية في الاردن بين سفيري الولايات المتحدة في بيروت وتل ابيب، اللذين اكدا التزام دفع لبنان وإسرائيل نحو سلام مستدام وفعال عبر الدبلوماسية والحوار.
اما في بيروت، فأعلن وزير الدولة القطري محمد بن عبد العزيز الخليفي حزمة من المشاريع التنموية للبنان عبر صندوق قطر للتنمية، داعيا الى تغليب لغة الحوار المباشر والمصلحة الوطنية العليا بين كل الأطراف.
اما في المحليات، فالحلبة غدا في ساحة النجمة، حيث تستعد الطبقة السياسية لاقرار موازنة اقل من عادية، طابعها حسابي لا اصلاحي. اما العراضات الفلكلورية التقليدية، سواء من رئيس لجنة المال والموازنة او من نواب غالبية الكتل، فلن تقدم ولن تؤخر، في ضوء الثقة المفقودة بقدرة المؤسسات السياسية اللبنانية على الخوض في مسار اصلاحي فعلي.
ويبقى اخيرا السؤال اليومي حول مصير الانتخابات النيابية، حيث يتهافت المرشحون نحو استحقاق لا ضمانة حتى اللحظة باجرائه الا الكلام، لا في ايار ولا حتى في فصل الصيف.
