العنوان الاول على المستوى الاقليمي، زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي لواشنطن، التي تقدم على سلم اولوياتها الملف الايراني، في ضوء المعلومات المتداولة، ولاسيما في الاعلام الاسرائيلي، عن مشاورات امنية يقوم بها بنيامين نتنياهو، تحضيرا لملف يعتزم طرحه على دونالد ترامب، تسويقا لضربة جديدة على ايران.
اما العنوان الاول على المستوى المحلي، فقانون الفجوة المالي الذي درسه مجلس الوزراء في بعبدا اليوم، على ان يتواصل البحث فيه غدا في السراي.
وفي وقت تحركت جمعيات المودعين، على وقع ارتباك بعض القوى السياسية وتناقضها، خصوصا تلك الممثلة في الحكومة، اعتبر رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ان الحكومة تظهر مجددا عجزها عن مقاربة أي خطة إصلاحية وأي مشروع لإعادة أموال المودعين.
ورأى باسيل أن القانون المقترح لإصلاح الوضع المصرفي والمالي، مع سلبياته وإيجابياته، هو نموذج عن التخبط وعدم الرؤية في صياغة أي مشروع إنقاذ حقيقي، فالمهم أن تقول السلطة أنها تفعل شيئا من دون أن تعرف ماذا تفعل، ختم رئيس التيار.
وفي غضون ذلك، البلاد غارقة في جو الاعياد، من دون ان تحجب اجواء الفرح، جو الحزن الذي يعم قرى الجنوب المدمرة، التي تهجر منها اهلها، وسط استمرار الاحتلال والخروقات اليومية للسيادة الوطنية.
