IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”أو تي في” المسائية ليوم الثلاثاء 30/12/2025

على مدى الايام والاسابيع المقبلة، سيحتل لقاء ترامب-نتنياهو امس مرتبة الصدارة على مستوى التوقعات والتحليل، فيصيب منها ما يصيب ويخطئ ما يخطئ، ليكون الثابت الوحيد ان القمة المذكورة ارست اسس السياسة الاقليمية بين اللاعبين الكبار في المرحلة المقبلة، ليبقى على اللاعبين الصغار مجرد التأقلم، سواء كانوا موافقين ام معترضين على النتائج.

اما الملف اللبناني الذي شكل ابرز بنود اللقاء، فلفت في سياقه ما كتبه النائب السابق وليد جنبلاط اليوم عبر اكس، حيث قال: تأكيدا لواقع العلاقات الاميركية- الاسرائيلية في شتى المستويات، يبدو ان ملك اسرائيل الجديد حصل على كل ما يريد، وان المنطقة العربية والشرق اوسطية ستشهد مزيدا من الاضطرابات، لذا فإن الوحدة الداخلية فوق كل اعتبار وحصرية السلاح لا نقاش فيها.

وفي غضون ذلك، ملفان يشكلان اولوية لبنانية ايضا: اموال المودعين في ضوء الجدل حول مصير قانون الفجوة المالية بعد اقراره حكوميا، ومصير الانتخابات النيابية، المهددة بإطاحتها من قبل المنظومة السياسية، التي تتأهب لسلب اللبنانيين وكالة شعبية بالتمديد، في طعنة اضافية للديموقراطية اللبنانية المتلاشية، بفعل التدخلات الخارجية، وامتناع الداخل عن التقيد بالمهل والمواعيد.