Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”nbn” المسائية ليوم الثلاثاء 6/1/2026

اليوم آخِرُ الأعياد في هذا الموسم ومع انتهاء عطلتِها يَستأنف لبنان ورش عملِهِ في مجموعة من الملفات جُلُّها موروثٌ من السنة الماضية. لكن الموروث الدائم الأكثر خطورةً يتمثل في العدوان الإسرائيلي والتهديد بتوسيع رقعته. وفي ترجمة لهذا التهديد شهدت الساعات القليلة الماضية موجات متتالية من الغارات الجوية. الغارات – التي استُبق بعضها بإنذارات وجهها جيش الإحتلال – تجاوزت نطاق جنوب الليطاني لتمتد إلى مناطقَ شمالَه وصولاً إلى البقاع الغربي ولامس بعضها بوابة صيدا الجنوبية.
وبرزت إضافةُ حركة حماس إلى لائحة الإستهدافات الإسرائيلية.

الرسائل النارية المعادية شمال الليطاني أُطلقت في توقيت لبناني بالغ الدقة عشية اجتماعين مهمين: الأول  للميكانيزم غداً في رأس الناقورة حيث تلتئم اللجنة بحضورٍ عسكري لا مدني والثاني لمجلس الوزراء الخميس حيث يقدم الجيش اللبناني تقريره الرابع والأخير حول انتشاره في جنوب الليطاني باستثناء النقاط والمواقع التي ما يزال العدو الإسرائيلي يحتلها. وقد طرح رئيس الجمهورية جوزاف عون علامات استفهام كثيرة لجهة وقوع الإعتداءات الأخيرة عشية اجتماع لجنة الميكانيزم التي يفترض أن تعمل على وقف الأعمال العدائية والبحث في الإجراءات العملية لإعادة الأمن والإستقرار في الجنوب.

ومن الواضح أن الموجات الأخيرة من الإعتداءات جاءت بعد اجتماع أمني موسع عقده  رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العائد من الولايات المتحدة. وفيما تصر إسرائيل – التي يجتمع مجلسها الوزاري المصغر يوم الخميس – على ضرورة نزع سلاح المقاومة ضمن تنفيذ لبنان اتفاق وقف الأعمال العدائية تتنصل من الإلتزامات التي يمليها عليها هذا الإتفاق سواء من خلال الإعتداءات المتواصلة أو من خلال عدم الإنسحاب من النقاط التي ما تزال تحتلها. فقد نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر أمنية في تل أبيب أن لا نية لدى إسرائيل لتفكيك المواقع العسكرية الخمسة في الأراضي اللبنانية ولوحت المصادر نفسها بشن عمليات حتى في الضاحية الجنوبية لبيروت إذا لزم الأمر. ونقلت وسائل إعلام عبرية أخرى عن مصادر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب منح نتنياهو هامشاً محدوداً لعملية ضد حزب الله.

وفي ظل هذا المشهد تشهد المرحلة الحالية حراكاً لبنانياً نحو الخارج وخارجياً نحو بيروت إذ يتوقع أن يقوم الرئيس عون غداً بزيارة قصيرة إلى قبرص للمشاركة في الإحتفال بانتقال رئاسة الإتحاد الأوروبي إليها وسيعقد عون على هامش الزيارة لقاءات مع الرئيس القبرصي ومسؤولين أوروبيين. في المقابل تزور لبنان رئيسة المفوضية الأوروبية (أورسولا فون دير لاين) كما يزوره الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام (جان بيار لاكروا) وتردد أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيقوم هو الآخر بزيارة لبيروت السبت المقبل. من جانب آخر افادت معلومات للـ NBN بأن رئيس مجلس النواب نبيه بري عاد من عطلته التي قضاها في مصر.

Exit mobile version