Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار “المنار” المسائية ليوم الأربعاء 7/1/2026

لم يفصح الاميركي ببيان كالمعتاد عن مداولات اجتماع الميكانيزم في الناقورة اليوم، فيما أكمل الاسرائيلي فضح عجزها عن صد عدوانيته او حتى تقليصها، فاكمل خرقه اليومي للسيادة اللبنانية بتفجير للمنازل كما في الخيام، وباستهداف لمواطنين لبنانيين داخل القرى والبلدات كما جرى في جويا وادى الى ارتقاء شهيد واصابة مواطن آخر بجروح.

وآخر المواقف اللبنانية على وقع العدوانية الصهيونية فهو لرئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، الذي جدد التأكيد عشية جلسة مجلس الوزراء ان الجيش اللبناني يقوم بدوره كاملا في جنوب الليطاني، ولا صحة لما تشيعه اسرائيل وبعض الابواق المحلية عن عدم قيام الجيش بالمهام الموكلة اليه، اما ما يعيق انتشار الجيش على كامل مناطق جنوب الليطاني بحسب الرئيس عون فهو الاحتلال الصهيوني لاراض لبنانية وعدم التزامه بمندرجات اتفاق وقف اطلاق النار.

وأما النار التي تطلقها ابواق حزب القوات على الجيش فازداد سعيرها مع يوسف رجي المسمى وزيرا للخارجية، ففي ادنى موقف له امام ” معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى” اعتبر رجي أن الجيش اللبناني قادر على مواجهة حزب الل عسكريا إذا اقتضت الضرورة ذلك، واصفا حزب الله بالمنظمة العسكرية غير القانونية.

فالوزير في حكومة نواف السلام، هو كعنصر ميليشياوي شارك في الحرب الأهلية ضد الشعب اللبناني، لا يميز بين انتمائه إلى المجلس الحربي، وكونه موظفا في مجلس الوزراء، كما قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الل ردا على رجي، فهو لا يزال يعيش ثقافة الحرب التي تربى عليها في مدرسة حزبه التي كان من اختصاصها قتل جيشنا الوطني، وتتحين الفرص للانقضاض عليه وعلى الدولة واللبنانيين بحسب النائب فضل الله.

عالميا وبحسب اداء دونالد ترامب، فان الولايات المتحدة الاميركية اضافت الى بلطجتها فعل القرصنة، فعلى عين العالم اوقفت بحريتها سفينة نفطية فنزويلية تحمل العلم الروسي، واعلنت انها ستصادرها كما كل السفن النفطية الفنزويلية.

وأما آخر الاصدارات الاميركية في منطقتنا فهي النار التي تحرق شرق سوريا بين قسد وقوات احمد الشرع، والاخرى التي تحرق جنوب اليمن بين حلفاء ترامب ومموليه.

Exit mobile version