Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”mtv” المسائية ليوم الجمعة في 26/12/2025

انها أسوأ هدية تلقاها اللبنانيون في زمن الاعياد. فبأكثرية ضئيلة جدا تمكنت الحكومة من تمرير قانون الانتظام المالي واسترداد الاموال. المؤلم اكثر ان التصويت الحكومي في مكان، والتصويت الشعبي في مكان آخر.

فالناس في معظمهم ضد مشروع القانون لأسباب كثيرة، ابرزها انه لا يستند الى ارقام واضحة ودقيقة، بل الى تقديرات يرجح الا تصح. ثم ان القانون يوزع المسؤولية بين المصارف والمودعين من دون ان يحمل الدولة اي مسؤولية. علما انها المسؤولة الاولى والاخيرة عما حصل. هكذا خرج “لصوص” الدولة العميقة ابرياء مما حصل، فيما على المودعين انتظار ” الصدقة” الشهرية من لصوص سرقوا اموالهم ولم يحملوا اي مسؤولية.

والانكى، ان رئيس الحكومة لم يستمع الى اي صوت من داخل مجلس الوزراء الى خطورة ما يفعل, فاصر على تمرير مشروع القانون باسرع ما يمكن وباقل قدر من التعديلات!

فليس بالعناد وبالتشبث بالرأي تدار الدولة يا دولة الرئيس!

وليس بالتوتر واطلاق الاتهامات يحكم المسؤولون الحقيقيون!

الا اذا كنت مرغما على ان تفعل ما فعلت انطلاقا من توجيهات أعطيت ونصائح قدمت! فهل اصبحت تعليمات الخارج عندك أقوى من صوت الناس في الداخل؟ ملاحظة اخيرة: 13 وزيرا صوتوا مع مشروع القانون.

فهل يعني ان حكومة سلام صارت مع رقم النحس هذا حكومة النحس؟

موضوع آخر شغل اللبنانيين ويتعلق بالتهديدات المبطنة التي اطلقها النائب حسن فضل الله ضد قسم كبير من اللبنانيين.

فنائب حزب الله رغم كل ما اصاب حزبه في حربه ضد اسرائيل لا يزال يعتمد لغة الاستعلاء والاستقواء مع اللبنانيين.

وقد وصلت الوقاحة بفضل الله الى حد الطلب من بعض اللبنانيين ان يشكروا ربهم لان حزبه يلجم انفجار بيئته في وجههم.

فيا فضل الله اتق الله في ما تقول وفي ما تدعي. وتذكر ان اللبنانيين لم يخافوا جبروت حزبك عندما كان في عز قوته، فكيف اليوم بعدما اصبح على ما هو عليه!

وتذكر يا فضل الله ان اتهاماتك لبعض اللبنانيين بالعمالة لاسرائيل مردودة عليك وعلى حزبك. فقد تبين للجميع من هو المخروق حتى العظم. كما تأكد للجميع ايضا ان بيئة حزبك هي الارض الخصبة للعمالة لاسرائيل.

لذلك اوقف يا فضل الله هذيانك وكلامك غير المسؤول ، وتواضع لان اللبنانيين سئموا عنترياتك الفارغة التي لم تحقق لبيئتك وللبنان كله الا الموت والخراب والدمار.

Exit mobile version