Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”mtv” المسائية ليوم السبت في 31/01/2026

لمن تكون الكلمةُ الفصل في المواجهة الإيرانية – الأميركية: للديبلوماسية الباردة أم للحديد والنار؟ وسائلُ الإعلامِ الغربيّة ذكرت أنّ الإستعداداتِ العسكريّةِ الأميركيّة اكتملت ومن المحتمل أن تحصل الضربةُ غداً الأحد. ولأنَّ الأجواءَ مشحونةٌ، والقلقَ مسيطرٌ، فإنّ الإنفجار الغامض الذي حصل في مدينة بندر عباس جنوبَ إيران إستحوذ على الإهتمام، إذ اعتقد كثيرون أنه نتيجةُ هجومٍ شنّته إسرائيل أو أميركا على إيران، فيما نفت وسائلُ الإعلامِ الإسرائيليّة ذلك. في هذا الوقت، إيران تلعب لعبةً مزدوجة. فهي تلوّح أنها ستواجِه عسكرياً على أرضها وفي بلدان المنطقة، لكنها تؤكد في المقابل أنها تريد المفاوضات وليست بعيدةً عن القبول ببعض الشروطِ الأميركيّة. وزيرُ الخارجيّةِ الإيراني عباس عراقجي أكد أنّ بلاده مستعدةٌ لاستئناف المفاوضاتِ النوويّة إذا كانت عادلةً، وأنها مستعدةٌ أيضاً للإلتزام بعدم امتلاكِ أسلحةٍ نوويّة مقابلَ رفعِ العقوباتِ الإقتصاديّةِ عنها. مقابلَ الموقف الديبلوماسيِّ المرِن أطلق مستشارُ المرشدِ الأعلى الإيرانيّ “علي شمخاني” تحذيراً مباشراً لإسرائيل ولدول المنطقة، إذ أعلن أنّ ردَّ طهران على أيّ عدوانٍ عليها سيَمتد إلى قلب تل أبيب، وأنَّ أيَّ مواجهاتٍ ستنتقل بشكل لا مفرَّ منه إلى دول المنطقة. في لبنان، المواجهةُ تتّخذ إطاراً آخر. فالحزب يحاول الإلتفافَ مسبقاً على أيّ قرارٍ ستتخذه الحكومةُ بخصوص حصرِ السلاح شمال الليطاني. وفي الإطار أعلن النائب حسين الحاج حسن أنه ليس لدى حزبِ الله ما يعطيه أو يتحدث عنه شمالَ نهر الليطاني أبداً. وسْط هذه الأجواء المشحونة لبنانياً وإقليمياً، يبدأ قائدُ الجيش العماد رودولف هيكل زيارةً إلى الولايات المتحدة الأميركية تكتسب أهميةً استثنائية، لأنها تأتي مباشرةً قبل موعدَين مُهمّين: أي قبل عرضِ خُطّته لحصر السلاح شمالَ الليطاني أمام مجلسِ الوزراء مطلع شباط، وقبل مؤتمرِ دعمِ الجيش المقرّر عقدُه مبدئيّاً في مطلع آذار. لكنّ مهمّةَ هيكل في واشنطن لن تكون سهلةً، وخصوصاً أنه يفاوض على استقرار لبنان في أميركا، فيما مفاتيح السلاح عند ملالي طهران.

 

Exit mobile version