رمضان كريم. فغدا الاربعاء اول ايام الشهر الفضيل اعاده الله على المسلمين واللبنانيين بالخير والبركة.
ومع ان رمضان كريم مع الجميع، فان الحكومة ليست كريمة البتة مع اللبنانيين، فهي اعطتهم بيد وأخذت منهم باليد الاخرى، لا بل اخذت اكثر مما اعطت. فهي اعطت القليل للعسكريين المتقاعدين وموظفي القطاع العام، في حين اخذت الكثير من جميع اللبنانيين.
هكذا فان الزيادة على المحروقات وعلى مستوعبات المرفأ ستطال الجميع، وستشعل الاسعار بحيث يلهب نار الغلاء الجميع، فيما الزيادة لن تنفع ولن تفيد لأن زيارة الاسعار ستأكل الزيادة على الرواتب قبل ان تصل الى الجيوب.
ولهذا السبب حوصرت الحكومة في الشارع اليوم و قطعت طرقات، في حين انصرف رئيس الحكومة ووزير المال الى الدفاع عن قرارات لا يدافع عنها، لانها ظالمة ومجحفة. على صعيد حصر السلاح، المشككون كثر.
لكن الاكيد ان ما تحقق في جلسة مجلس الوزراء خطوة على الطريق الصحيح. وهو ما اكده وزير الاعلام بول مرقص اذ اعتبر ان الهدف الاساسي للحكومة هو نجاح الجيش في تطبيق المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح في مهلة اربعة اشهر.
انتخابيا، الواضح ان رئيس مجلس النواب يتخذ من رأي هيئة التشريع والاستشارات ذريعة للتمديد للمجلس الحالي. وفي المعلومات ان بري يستعد لوضع اقتراح قانون التمديد على جدول اعمال جلسة تشريعية يعد الظروف المؤاتية لانعقادها في الاسبوعين المقبلين.
في جنيف، الجولة الثانية من المحادثات بين ايران واميركا انتهت باجواء ايجابية، اذ اعلن وزير الخارجية الايرانية التوصل الى تفاهم بشأن المبادىء الرئيسية مع الجانب الاميركي.
