Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”mtv” المسائية ليوم الخميس في 30/07/2020

في أقل من ثمان واربعين ساعة انتقل حسان دياب من الهجوم على وزير الخارجية الفرنسية الى محاولة ترقيع العلاقة مع فرنسا، وحتى الى… مغازلتها. قبل يومين انتقد رئيس حكومة لبنان وفي لهجة غير ديبلوماسية رأس الديبلوماسية الفرنسية، معتبرا ان زيارته لبنان لم تحمل اي جديد وان معلوماته ناقصة لناحية مسيرة الاصلاحات بالحكومة. أما اليوم فنوه دياب بالعلاقات اللبنانية- الفرنسية، مشيرا الى ان زيارة لودريان تأتي في سياق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين. فأي حسان دياب نصدق: دياب طبعة 28 تموز ام حسان دياب طبعة 30 تموز؟ وهل طبعة 30 تموز نهائية، ام ان رئيس حكومة مواجهة التحديات سيواجهنا غدا بموقف آخر ورأي مغاير ونظرة مختلفة الى فرنسا؟ على اي حال التناقض الفاضح بين ما قاله دياب قبل يومين وما قاله اليوم يؤكد امرا واضحا واكيدا. فحكومته ليست حكومة اللاقرار فقط، بل هي ايضا حكومة اللاموقف. وهل يمكن انقاذ البلد برئيس حكومة لم يكتشف نفسه حتى الان،
وبحكومة تبحث عمن ينقذها من نفسها ؟

صحيا،المواجهة مع كورونا مستمرة. وجديدها ما أعلنه المدير العام لمستشفى رفيق الحريري فراس ابيض عبر “تويتر”، حيث أكد ان لبنان يتجه الى عين العاصفة ، وان ذلك سيتبعه بالتأكيد ارتفاع في حالات الاستشفاء. فهل التدابير المتخذة لاحتواء الفيروس كفيلة باخراجنا من عين العاصفة، ام انها لزوم ما لا يلزم ولن تحقق النتيجة المرجوة منها؟ لقد تم اقفال البلد اليوم ، فتوقفت المؤسسات عن العمل ، و اقفلت معظم المحال ابوابها ، لكن حركة المواطنين في الشوارع وعلى الطرقات بدت شبه عادية .

فهل القرارات الحكومية كافية ، وخصوصا انها غير متواصلة، اي ستنقطع ليومين اثنين الاسبوع المقبل ؟ وبالتالي الم يكن من الافضل فرض اغلاق كامل لمدة اسبوعين، وخصوصا اننا في حاجة الى هذه المدة قبل معرفة النتائج العملية للاجراءات الجديدة ؟ حياتيا، المحروقات تحت رحمة الاعتمادات ، والنفايات عادت لتملأ الشوارع، ولا كهرباء تقريبا من شبكة شركة الكهرباء ، ولولا مولدات المازوت لغرق لبنان في العتمة شبه الكاملة . فهل يقول لنا رئيس الحكومة لماذا انفعل وغضب عندما قال له لودريان ان البلد في حاجة الى اصلاحات؟