إيران تـَغلي على وقع التحرّكات المستمرة والمتصاعدة والتي ستدخل أسبوعَها الثالث. وفي سوريا المواجهة متواصلة بين الحكومة و”قسد” وسط محاولاتِ وقف النار المترنّحة واستعدادِ الولايات المتحدة للدخول على خط التهدئة والحوار.
أما لبنان فيعيش هاجسَ التهديدات والغاراتِ الإسرائيلية، ساعياً، بوتيرةٍ بطيئة، إلى استكمالِ تطبيقِ قرار حصرية السلاح بيد الدولة.
رئيسُ الحكومة الذي حضر اليوم على طاولة المجلس الشرعي، أعاد تأكيد أن “فرضَ هيبة الدولة هو السبيلُ الوحيد لإعادة بناء الثقة بين لبنان ومحيطِه العربي والدولي”. لكنَّ فرضَ الهيبة هذه، يتطلّب الانتقالَ عملياً إلى شمال الليطاني، الذي بات محطَ استهداف ٍ متكررٍ من الغارات الإسرائيلية. فهل تستمر الدولة في “أخذِ وقتها” في تحويل قراراتِها من النظري إلى العملي؟ وهل من يضمن عدمَ انجرارِ “بنيامين نتنياهو” إلى زيادة وتيرة الغارات وتوسيعِ رقعة الاستهدافات؟
المساعي الدولية مستمرة للجم الجنوحِ الإسرائيلي نحو البارود والنار. ووفق معلومات MTV فإن الموفد الفرنسي “جان إيف لو دريان” سيحطّ في بيروت الأسبوع المقبل، في زيارةٍ تحمل أكثر من بُعد ٍ سياسي وأمني وإصلاحي سنفصّلها في سياق النشرة. وإذا كانت الملفاتُ التي تحمل أبعاداً إقليميةً ودوليةً، تتحرّك، فإن ملفاً أساسياً لا يزال جامداً وهو قانونُ الانتخاب.
