Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”MTV” المسائية ليوم الأحد 1/2/2026

“حزب الله” يواصل سياسةَ المكابرة ونكرانِ الواقع والهروبِ إلى الأمام . لكن، كلما ظن “الحزب” أنه تقدم خطوةً إلى الأمام عاد فعلياً خَطواتٍ إلى الوراء. آخر أدبيات الحزب ما أتحفنا به رئيسُ هيئةِ الإعلام فيه النائب ابراهيم الموسوي، الذي تحدث عن خطيئتين ارتكبتهما السلطة في لبنان: تعيين ديبلوماسي مدني رئيساً للوفد اللبناني إلى لجنة الميكانيزم، وقرار حصريةِ السلاح.

والواضح أن المستهدفَ في الاتهامين واحد: رئيسُ الجمهورية جوزاف عون، فهو الذي أطلق في خُطاب القسم مبدأَ مفهومِ حصريةِ السلاح وباشر تنفيذَه انطلاقاً من جنوب الليطاني، وهو الذي عين السفير سيمون كرم رئيساً للجنة الميكانيزم.

هجوم “الحزب” يعني أنه يدرك تماماً جِديةَ ما يحصل على صعيد نزع سلاحه، وخصوصاً بعدما تأكد للجميع ألا جدوى من هذا السلاح في مقاومةِ إسرائيل! هكذا، فإن قائد الجيش العماد رودولف هيكل يقوم بزيارةٍ مهمةٍ إلى أميركا للبحثِ في تعزيزِ تسليحِ الجيش ونشرِ القوى الشرعية على كامل الأراضي اللبنانية.

توازياً، وزير خارجية فرنسا يزور بيروت الأسبوعَ الطالع، للإعداد لمؤتمر دعم الجيش المنوي عقدُه في باريس في الخامس من آذار المقبل. ناهيكَ عن التحركِ القديم – الجديد لدول الخماسية: سفراءَ ومسؤولين، وكلُها تحركات تدل على اهتمامٍ فعلي بالواقع اللبناني. فإذا أضفنا إلى كل هذه المعطيات، التخبطَ الإيراني ديبلوماسياً وعسكرياً وحتى على الصعيد الداخلي، أدركنا سرَ هجومِ “حزبِ الله” على السلطة اللبنانية ممثلةً برئيس الجمهورية.

فالحزب كان يراهن دائماً على اللاسلطة واللادولة ولا وِحدانية السلاح، وهو يكتشف أن رهانَه سقط وأن مشروعَه بالسيطرة على لبنان ينهار بشكلٍ شبهِ نهائي.

Exit mobile version