حبس أنفاس في انتظار الجولة الأولى من المفاوضات بين أميركا وإيران.
السبب ليس انتظار نتائج المفاوضات فقط، بل لأنها تجري في ظل تهديدات متبادلة
فالرئيس الأميركي أعلن أن الإيرانيين يفاوضون لأنهم يخشون الضربة العسكرية ولأن أميركا لديها أسطول قرب إيران.
في المقابل، أكد مستشار المرشد الأعلى “علي أكبر ولايتي” استعداد إيران لمواجهة واشنطن وتل أبيب معا، فيما أعلن الجيش الإيراني جاهزيته الكاملة لمواجهة العدو.
بالتوازي، خرجت روسيا عن صمتها وأعلنت بلسان وزير خارجيتها “سيرغي لافروف” أن إيران شريك وثيق ولن نقف مكتوفي الأيدي حيال تطور التعقيدات الحالية في المنطقة.
لكن “لافروف” لم يوضح معنى عدم وقوف روسيا مكتوفة الأيدي، ما يفتح الباب على اجتهادات واحتمالات كثيرة.
لبنانيا، وزير خارجية فرنسا “جان لوي بارو” غدا في بيروت وسيجتمع بكبار المسؤولين، وذلك في إطار التحضير لمؤتمر دعم الجيش المقرر عقده في باريس في الخامس من آذار.
زيارة “بارو”، على أهميتها، ستبقى مرتبطة بما يأتي به قائد الجيش العماد رودولف هيكل من واشنطن. إذ، على زيارته، تتوقف استحقاقات عسكرية كثيرة، وخصوصا أن الجميع في انتظار التقرير الذي سيقدمه إلى مجلس الوزراء عن خطة الجيش لحصر السلاح شمال الليطاني. علما أن أميركا، وفق تصريحات رسمية صدرت أمس، تريد خطة متكاملة لحصر السلاح تشمل كل الأراضي اللبنانية، ويتم تنفيذها وفق روزنامة محددة.
