Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”MTV” المسائية ليوم السبت 14/2/2026

“قولولي متى الإنتخابات لقلّكن شو بدو يعمل المستقبل.. بس بوعدكن إنو متى صارت الإنتخابات رح يسمعو أصواتنا ورح يعدّوها”. إنها العبارةُ التي انتظرها عشراتُ آلافِ مناصري تيارِ المستقبل من الرئيس سعد الحريري عندما أتوا إلى ساحة الشهداء لإحياء ذكرى والدِه الحادية والعشرين. في الشكل الإحتفال لم يأتِ بجديد، إذ شكّل استعادةً شبهَ كاملةٍ للمشهد الشعبيّ الجماهيريّ في الأعوام الفائتة.

أما في المضمون السياسيّ فحمل ثلاثَ رسائلَ على ارتباط بالمستجدّات في لبنان والاقليم. الأولى تشكيكُ الحريري في إجراء الإنتخابات في موعدها. وقد كرّر انطباعَه في دردشة مع الصحافيين مؤكداً أنه “حتى اللحظة الأجواء في البلد ليست أجواءَ انتخابات”. الرسالة الثانية تأكيدُه أنّ تيار المستقبل سيشارك في الإنتخابات، وستكون له كلمتُه في صناديق الإقتراع، من دون أن يتطرّق الحريري إلى مشاركته شخصياً في الإنتخابات أو لا. أما الرسالةُ الثالثة فقولُه “ما تخيّطوا بسلة الخلافات الخليجيّة”، ما يعني أنّ الحريري يريد ان ينأى بنفسه وبتياره عن بعض التبايناتِ التي ظهرت أخيراً بين المملكةِ العربيّة السعوديّة والإماراتِ العربيّة المتحدة، والتي تردَّد أنه سيستغلُّها للعودة سياسياً إلى لبنان.

هكذا ينتهي الرابع عشر من شباط مع أسئلة تتردّد كما في كلّ عام. إذ ماذا بعد؟ وماذا سيفعل الحريري لترجمة أقوالِه أفعالا؟ وهل ينهي اعتكافَه السياسي ليعودَ إلى لبنان متى أصبحت الإنتخابات أمراً واقعاً ليخوضَها مع تيّاره ترشّحاً واقتراعاً في المناطق اللبنانيّةِ المختلفة؟ الجواب لا يمكن أن يكون حاسماً ولا جازماً، وخصوصاً أنّ الحريري تعمّد أن تكون كلمتُه حمّالة أوجه، بحيث ترضي المناصرين عاطفياً، من دون أن ترتّب عليه التزاماً سياسياً.

في الشأن الإنتخابي علمت ال ” ام تي في” أنّ هيئة التشريع والإستشاراتِ أجابت عن سؤال وزيرِ الداخليّة حول كيفيّةِ انتخابِ المغتربين في ظلّ استحالةِ تطبيق الدائرة 16، وقد أكّدت الهيئةُ حقّ المنتشرين في الإقتراع من الخارج في الدوائر ال 15 كما حصل في الدورة السابقة، ما يُثبت حقّهم في المشاركة الفعليّةِ في الحياة السياسيّة.

إقليمياً، الأجواء إيجابيةٌ نسبياً. إذ تعقد الولايات المتحدة الاميركية وايران جولةً ثانيةً من المحادثات الثلاثاء في جنيف، وبالتزامن، أعلن وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو أنّ الرئيس دونالد ترامب يفضّل التوصلَ إلى اتفاق مع ايران وانه لا يمانع في لقاء خامنئي.

Exit mobile version