بات للبنان موازنة عامة.
نجح مجلس النواب بإقرار مشروعها واقفل صفحة من النقاش الطويل على مدى الاشهر الماضية وبالتالي وبالرغم من كل السلبيات والملاحظات باتت موازنة العام 2022 هي القاعدة التي يمكن البناء عليها من أجل تحديد شكل ومضمون موازنة العام 2023 وما يجب أن تتضمنه من أمور إصلاحية .
على أن ما أخذته الموازنة من نقاشات داخل المجلس وخارجه وبكلام حق وآخر شعبويابات جليا أمام الرأي العام الذي إكتشف بالوجه الشرعي من يريد الصالح العام ومن يريد المزايدات الخاصة.
في الجلسة اعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان الصندوق تعهد ان يسدد العجز في ميزان المدفوعات وإلا فإننا ذاهبون نحو التضخم وهو ما إستدعى ردا من رئيس مجلس النواب نبيه بري بالقول: عم تغلط يشطب من المحضر, وأضاف رئيس المجلس: إننا والمجلس النيابي لا نخضع لا لصندوق النقد ولا لغيره والمجلس سيد نفسه.
على ان استحقاق الموازنة هو واحد من استحقاقات سيحملها هذا الاسبوع فان تشكيل الحكومة وما يرافقها من اجواء ايجابية ستحضر في الزيارة المرتقبة للرئيس نجيب ميقاتي الى قصر بعبدا
وفي هذا الاطار لفت الرئيس بري إلى أنه مع تشكيل الحكومة اليوم قبل الغد، لكنه لا يريد أن يستبق ما سيؤول إليه اللقاء المرتقب بين الرئيس عون والرئيس المكلف بتشكيلها وفق ما اشار في حديث لصحيفة الشرق الاوسط وأكد أن هناك ضرورة لتشكيل الحكومة لكن انتخاب رئيس جمهورية جديد أكثر من ضرورة لقطع الطريق على من يراهن على الفراغ الرئاسي.
رئيس المجلس عبر ايضا عن ارتياحه للكلمة التي ألقاها المفتي دريان في لقاء دار الفتوى.