تستمر الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان بالوتيرة نفسها وآخرها قصف مبنيين في بلدتي كفرتبنيت وعين قانا بعد توجيه تهديدين بإخلائهما.
كما سجل اعتداءان استهدفا سيارتينالأولى في بلدة أنصارية – قضاء صيدا والثانية في القليلة – قضاء صور ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة ثمانية آخرين بجروح.
وبعد ان قامت طائرات العدو برش مواد كيميائية على المزروعات والمنازلعملت قوات اليونيفيل مع الجيش اللبناني على فحصها ومعرفة إذا ما كانت سامة.
هذا في وقت ينتظر فيه أن يعقد الاجتماع الأول للجنة الميكانيزم في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
في عين التينةعرض رئيس مجلس النواب نبيه بري مع رئيس الحكومة نواف سلام تطورات الأوضاع العامة في لبنان وآخر المستجدات السياسية والميدانية على ضوء مواصلة إسرائيل اعتداءاتها اليومية والمتواصلة على لبنان والجنوب.
وفي إطار التحرك الدبلوماسي يواصل الرئيس عون سلسلة لقاءات في إسبانيا، مؤكدا أهمية مشاركة مدريد في مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي المقرر عقده في باريس في الخامس من آذار المقبل.
وشكر الرئيس عون إسبانيا على مواقفها التي تدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، معربا عن أمله في أن تعمل مع الاتحاد الأوروبي للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والالتزام بتطبيق القرار 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية.
مطلبيا أعلنت الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة تصعيد الإضراب وتوسيعه في مختلف الإدارات ابتداء من اليوم وحتى بعد غد الأربعاء، احتجاجا على ما اعتبرته عدم تلبية المطالب المعيشية والإصلاحية المطلوبة.
ابعد من لبنان تراجعت حدة التصعيد الأميركي تجاه إيران في ظل مؤشرات متزايدة إلى تغليب كفة المسار التفاوضي وهذا ما أكده موقع “أكسيوس” بإعلانه أن الإدارة الأميركية أبلغت طهران عبر قنوات متعددة استعدادها لعقد لقاءات تفاوضية بهدف التوصل إلى اتفاق أو إطار تفاهم يخفف التوتر القائم.
وعلى خط التفاوض تنشط كل من تركيا ومصر وقطر وتعمل هذه الدول على ترتيب لقاء محتمل في أنقرة يجمع مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف مع مسؤولين إيرانيين كبار في محاولة لإطلاق مفاوضات مباشرة تجنب المنطقة الانزلاق إلى مواجهة واسعة.
