شهد مجلس الوزراء في جلسة ما بعد العيد عملية تبريد أجواء بعد الحماوة التي شهدتها الجلسة السابقة فيما تشخص الانظار نحو جلسة الثلاثاء المقبل.
الرئيس تمام سلام قدم الاعتذار باسمه وباسم الحكومة من الشعب اللبناني على مشهد الجلسة السابقة الذي تجاوز أصول التعامل معتبرا ان الصفحة طويت.
وعلمت الـnbn ان الجلسة ستكون حاسمة بالنسبة للرئيس تمام سلام اما الاتفاق النهائي على مقاربة للعمل الحكومي او المضي في تسيير أمور البلاد والعباد واما الاستقالة.
وزير العدل أشرف ريفي سأل الرئيس سلام خلال الجلسة عن جديته في هذا الخيار فقال “كل شي وارد” وفي معلومات الـnbn ان جلسة اليوم تلقت أكثر من اشارة اعتبرتها مصادر رئيس الحكومة انها ايجابية وقالت المصادر للnbn ان الرئيس سلام يعطي فرصة جديدة ونهائية آملا الاتفاق وتجنب كأس الفراغ الشامل.
وأكدت ان سلام اتخذ قرارا لا عودة عنه ان كل صيغة تؤدي الى التعطيل لن يوافق عليها مهما كلفه الامر.
في أزمة النفايات البحث جار عن مطمر بيروت وضاحيتها وباقي المناطق خارج الناعمة بحسب قرار سابق لمجلس الوزراء. وبالانتظار كان وزير البيئة محمد المشنوق يعلن عن مسكنات للازمة تقوم برفع النفايات ونقلها الى مواقع تؤمنها الوزارة بالتعاون مع البلديات والمجتمع المدني لان الحل بشكله النهائي يحتاج الى صبر ووقت يبدأ بفض العروض خلال خمسة عشر يوما والاعلان عن الشركات الفائزة بالالتزام على ان تباشر العمل خلال ستة اشهر او أقل.
في دمشق استمع المبعوث الاممي مجددا الى الثوابت السورية التي تعتبر انهاء الحرب وتخفيف وتجفيف مصادره وتمويله ودعمه كاولوية اساسية معطوفة على الدعم السوري لمبادرة موسكو الداعية لقيام جهد اقليمي للقضاء على الارهاب.
