IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”NBN” المسائية ليوم الاحد 22/2/2026

لم يُحسم المنحى الذي ستتخذه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران سـِلمـًا أم حربـًا وعليه تتأرجح الرسائل المتبادلة بين التهديد والتهدئة.

وصاعق التفجير يمسك به دونالد ترامب فإما يفعـّله أو يعطله لكنه حتى الآن لم يتخذ القرار على ما يقول مستشارون كبار له.

ويُقل عن مسؤول كبير في البيت الأبيض أنه على الرغم من خطاب ترامب العدواني لا يوجد حتى الآن دعم موحد داخل الإدارة للمضي قدمـًا في شن هجوم على إيران. ذلك أن الرئيس الذي يحتفظ بخيار الدفع إلى حافة الحرب ربما يأخذ بالاعتبار نصائح مساعديه بصبّ تركيزه على المخاوف الاقتصادية للناخبيين في عامٍ يشهد إنتخابات التجديد النصفي وهو استحقاق مهم للمستقبل السياسي لترامب. كما يأخذ بالاعتبار تحذيرات خبراء من ان الهجوم على الجمهورية الإسلامية لن يكون سهلاً كالنموذج الفنزويلي.
في الجانب الإيراني أعلن مسؤول كبير إجراء محادثات جديدة بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية في أوائل آذار. لكن الحديث عن استكمال التفاوض لم يفرمل الحشد العسكري الأميركي في المنطقة ولم يحدَّ من التحريض الإسرائيلي الذي راح يضرب مواعيد لبدء الحرب بالأيام بل بالساعات. هذا التحريض تلقى جرعة نوعية من السفير الأميركي لدى تل أبيب (مايك هكابي) الذي زعم ان لإسرائيل حقـًا توراتيـًا في السيطرة على المنطقة من نهر الفرات إلى النيل. موقف هاكابي وُوجه بتنديد واسع عبـّر عنه على وجه الخصوص بيان مشترك صدر عن وزارات الخارجية لأربع عشرة دولة عربية واسلامية وثلاثة تجمعات كبيرة هي منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي.
لبنان الذي كان بين الموقـّعين على البيان المشترك يترقب ويراقب الوقائع الإقليمية فيما يغرق بين الهموم المعيشية والاقتصادية والانتخابية.

أما العامل الأمني ذات المنشأ الإسرائيلي فهو همٌّ يومي متنامٍ تمثلت اعنفُ عيـّناته بالغارات الجوية الأخيرة على البقاعين الشمالي والأوسط.

وفي ما يخص الإنتخابات النيابية قال رئيس مجلس النواب في حديث لصحيفة الشرق الأوسط أن سفراء الخماسية أبلغونه أنهم يحبّذون تأجيل الانتخابات لكنّه رد بأنه ماضٍ في خوضها ولا يؤيد تأجيلها تقنياً أو التمديد للبرلمان.