على إيقاع قرقعة السلاح الأميركي والإسرائيلي التي تسمم المنطقة تمضي الاستعدادات لمؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي أكد وزير الخارجية الفرنسي ثبات موعده في الخامس من آذار المقبل في باريس.
وقبل نحو أسبوع من المؤتمر احتضنت القاهرة اليوم إجتماعا تحضيريا شارك فيه قائد الجيش اللبناني والمدير العام لقوى الأمن الداخلي إلى جانب ممثلين لدول الخماسية ودول أوروبية وخليجية وللأمم المتحدة.
واكد المجتمعون دعمهم الكامل للجهود التي يبذلها الجيش وقوى الأمن والتزامهم بحشد الدعم الدولي اللازم لتوفير الموارد المالية والفنية التي تمكن الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الحصرية على كامل أراضيها.
وبعد اجتماع القاهرة تتجه الأنظار غدا إلى أول اجتماع تعقده الميكانيزم هذا العام.
وبحسب المعلومات فإن الاجتماع في رأس الناقورة سيلتئم برداء عسكري لا مدني ولكن السؤال: هل سيكون جديا هذه المرة فيستتبع بقرارات من شأنها لجم الاعتداءات الإسرائيلية أم سيظل شكليا لا يسمن ولا يغني من جوع؟!.
وبين الاجتماع التحضيري في القاهرة والاجتماع الشهري أبعد من الناقورة والقاهرة سباق متواصل بين الدبلوماسية والحرب وترقب لما ستؤول إليه الأوضاع في بحر هذا الاسبوع الذي يشهد جولة مفاوضات ثالثة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف بعد غد الخميس.
مهما يكن من أمر فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يحسم قراره النهائي سلما أم حربا وفق مسؤولين أميركيين يؤكدون استمرار اختلاف التوجهات بين مساعديه ومسؤولي ادارته المعنيين.
أما في تل أبيب فإن العزف على أوتار الحرب في أوجه.. وتهديداتها طالت لبنان عبر التلويح بضرب بناه التحتية بما فيها مطار بيروت اذا شارك حزب الله في دعم طهران.
وبحسب مسؤولين إسرائيليين فإن الهجوم الأميركي على إيران في هذه المرحلة مؤكد وإن مفاوضات هذا الاسبوع هي الفرصة الأخيرة للتوصل إلى تسوية.
فهل تصح التوقعات الإسرائيلية؟ أم أن تعطل دورات المياه في حاملة الطائرات (جيرالد فورد) المرابطة قبالة إيران ستعطل مشروع الحرب وتؤخره!
