IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”NBN” المسائية ليوم السبت 20/12/2025

اسبوع حافل ينتهي بعدما تنقلت أحداثه بين بيروت والناقورة وباريس ليفتتح اسبوع جديد في أبرز ملفاته مشروع الانتظام المالي واسترداد الودائع الذي يناقشه مجلس الوزراء بعد غد الاثنين. وبين أسبوع وأسبوع يظل العامل الاسرائيلي حاضراً بكل ما يحمله من اعتداءات وتهديدات تتواصل رغم تسريب العدو عبر وسائل إعلامه أن الأوضاع في لبنان وسوريا وغزة مجمّدة حالياً بانتظار اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في أواخر الشهر الحالي.

الأوضاع المجمدة التي زعمها العدو تدحضها الوقائع الحربية الميدانية من لبنان الذي كانت عاصمته وضاحيتها الجنوبية اليوم مسرحاً للطيران المسيّر مروراً بقطاع غزة حيث سقط خمسة شهداء في قصفٍ معادٍ لمدرسة تؤوي نازحين وصولاً الى سوريا حيث توغل جيش الاحتلال في إحدى قرى ريف القنيطرة. وفيما المطلوب ضغط على العدو الاسرائيلي للاستجابة للاتفاقات والتفاهمات التي تحققت بمساعي رُعاة دوليين ومن رحمها كانت لجنة الميكانيزم لم يجد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سوى ضرورة نزع سلاح حزب الله قائلاً إننا لا نريد ان يستعيد الحزب قدراته على تهديد اسرائيل. أما تهديد داعش فكانت مواجهته على موعد مع موجة واسعة من الضربات الأميركية التي استهدفت التنظيم الإرهابي في سوريا. الضربات التي شملت أهدافاً في مناطق بحمص ودير الزور والرقة جاءت رداً على هجوم ادى الى مقتل جنديين اميركيين في تدمر.
وأطلق الجيش الأميركي على هذه الضربات تسمية (عين الصقر) وتحدثت قيادته المركزية عن اكثر من سبعين هدفاً تم قصفها واكدت ان مقاتلات أردنية قدمت دعماً للعملية التي توقعت وسائل اعلام أميركية أن تستمر أسابيع او أشهراً. وبعد وقت قصير على الغارات الأميركية التي أُبلغت بها اسرائيل مسبقاً اكدت وزارة الخارجية السورية التزام دمشق الثابت بمكافحة تنظيم داعش. وقالت ان سوريا ستواصل تكثيف العمليات العسكرية ضد التنظيم في جميع المناطق التي يهددها.