Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـnbn المسائية ليوم الأربعاء في 11/2/2026

تتسارع المواقف والاتصالات على مستوى المنطقة قبيل الجولة الجديدة من المفاوضات الأميركية – الايرانية.

وبالتوازي مع زيارة أمين عام المجلس الأعلى الإيراني علي لاريجاني الى الدوحة بعد مسقط ولقائه أمير قطر كان اتصال هاتفي بين الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الاميركي دونالد ترامب تم خلاله تبادل وجهات النظر حول الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والسلم الإقليميين.

من ناحيته استبق لاريجاني اللقاء المرتقب في البيت الأبيض بين ترامب ورئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ودعا الامريكيين أن يفكروا مليا وألا يسمحوا لنتنياهو بالتظاهر وكأنه يقول: “أريد أن أذهب لأعلم الأمريكيين إطار المفاوضات النووية”.

تزامنت هذه المواقف مع تقارير أميركية أفادت بأن نتنياهو يعتزم عرض معلومات استخباراتية جديدة حول القدرات العسكرية الإيرانية وخيارات التعامل معها.

ونقلت وسائل إعلام أن تل أبيب تسعى إلى تضمين أي اتفاق بندا يضمن لها حرية التحرك عسكريا ضد إيران.

في المقابل، شن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هجوما حادا على نتنياهو واصفا إياه ب”مثير الحروب” ومتهما إياه بمحاولة جر واشنطن إلى مواجهة أوسع مع طهران.

وحذر من أن أي هجوم جديد على إيران سيقابل باستهداف المصالح والقواعد الأميركية في المنطقة وأكد أن بلاده تعمل على مقترح اتفاق يضمن حقها في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية من دون امتلاك سلاح نووي مستبعدا التفاوض بشأن برنامج الصواريخ الباليستية أو التحالفات الإقليمية.

في لبنان ألقت محلقات إسرائيلية قنابل صوتية وعبوة متفجرة على منزل في بلدة بليدا بعد إخلائه كما ألقت خمس قنابل صوتية قرب جبانة بلدة عيتا الشعب واستهدفت محيط الساحة بقذيفتين تزامنا مع التحضيرات لتشييع أحد أبناء البلدة.

داخليا تابع رئيس مجلس النواب نبيه بري ملفي طرابلس والجنوب واستقبل في عين التينة وفدا من فعاليات طرابلس الدينية والإدارية والبلدية، وبحث معهم أزمة الأبنية المهددة بالسقوط وسبل معالجتها.

وأكد المجتمعون ضرورة الانتقال من الأقوال إلى الأفعال، والعمل سريعا على تأمين منازل جاهزة للمتضررين ريثما يتم ترميم الأبنية القابلة للإصلاح أو هدم الآيلة للسقوط، مع التعويل على دعم رسمي ومجتمعي واغترابي.

Exit mobile version