مجددا، دونالد ترامب يسرق الاضواء، وهذه المرة من منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا، حيث استحوذت كلمته المطولة على كامل اهتمام المشاركين كما الإعلام العالمي. فالرئيس الاميركي ذكر الجميع بأن بلاده هي المحرك الاقتصادي للعالم، منددا في الوقت نفسه بسياسات أوروبا كما بأداء خصومه السياسيين.
ترامب كرر مطلبه بضم غرينلاند الى الولايات المتحدة، معتبرا أنه أمر ضروري للأمن العالمي، لكنه طمأن إلى أنه لن يستخدم القوة العسكرية لتحقيق ذلك.
وتطرق ترامب ايضا الى الملف الاوكراني، معلنا عن لقاء مع الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي. ولم يفت الرئيس الاميركي الذي دعا البابا لاون الرابع عشر الى الانضمام الى مجلس السلام في غزة، تناول المسألة اللبنانية من زاوية حزب الله، مكررا أنه هناك مشكلة كبيرة، وسنرى ما يحدث هناك، كما قال.
أما إقليميا، فبعد إيران، سوريا في دائرة التوترات المستمرة، حيث تشهد اشتباكات متواصلة وتمترسا سياسيا معقدا بين القوى المحلية والإقليمية، بينما يكابد المدنيون ظروفا إنسانية صعبة مع غياب أي أفق لحل سياسي شامل، في وقت دخل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مباشرة على خط النزاع، داعيا اكراد سوريا الى القاء السلاح بشكل فوري.
وعلى الحدود الجنوبية للبنان، حال من الحذر الشديد وسط تكرار التهديدات والاعتداءات والاغتيالات، ووسط شلل كامل للجنة الميكانيزم، وغموض واضح حول البديل. اما في الشأن السياسي، فيبقى ملف الانتخابات النيابية محور نقاش وجدل، بين من يطالب بالتزام المهل، ومن يربط الاستحقاق بحصر السلاح ومن يمهد للتمديد.
واليوم، شكلت زيارة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لقصر بعبدا عنوانا اساسيا، حيث تطرق اللقاء الى مصير الانتخابات وحق المنتشرين بالاقتراع، كما الى سبل حماية لبنان في ظل التطورات الاقليمية، والتفاهم على حصر السلاح والإمرة بيد الدولة والجيش.
