IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”otv” المسائية ليوم الاحد 25/1/2025

الشرق الاوسط على حافة الهاوية بين قرار وانفجار: قرار بالتفاوض وفق الشروط الجديدة، او انفجار الحرب وفق الموازين المستجدة.

وعلى وقعِ التحوّلات المتسارعة، تتراكم مؤشرات التصعيد، ويتقدّم مشهد الضربة المحتملة لإيران إلى الواجهة، بما تحمله من سيناريوهات قد لا تبقى محصورة بجغرافيا بعينها، بل يمكن ان ترتدّ تداعياتها على الإقليم بأكمله، ولبنان في قلب المشهد، بحكم موقعه وتوازناته الهشّة.

وتحت هذا السقف، تبرز محاولة فتح نافذة جديدة بين رئيس الجمهورية جوزاف عون وحزب الله، كمحاولة لخفض منسوب الاشتباك السياسي.

أما ماليًا، فتتّجه الأنظار هذا الأسبوع إلى مجلس النواب، حيث تُناقَش وتُقَرّ موازنة وُصفت بغير الإصلاحية، في وقت كان اللبنانيون ينتظرون خطة إنقاذ فعلية تُعيد انتظام المالية العامة وتخفّف من الأعباء المعيشية الخانقة. موازنةٌ لا تحمل إصلاحات بنيوية، ولا تُقدّم حلولًا مستدامة، وتُكرّس من جديد سياسة إدارة الانهيار بدل الخروج منه.

وفي غضون ذلك، يبقى ملف الانتخابات النيابية في دائرة الضوء، بين استحقاق دستوري لا يحتمل المزيد من المماطلة، ومخاوف متزايدة من التأجيل أو تعديل القواعد تحت عناوين تقنية أو سياسية.

وبعيدًا عن حسابات السياسة، تتجلّى المأساة بأقسى صورها في طرابلس: مبنى منهار ترك خلفه ضحايا وصدمة وأسئلة موجعة، تختصر سنوات من الإهمال، وتخلّي الدولة عن أبسط واجباتها في حماية مواطنيها، فيما يطرح ابناء المدينة اسئلة لا تعد او تحصى على ممثليهم في السلطتين التشريعية والتنفيذية منذ عقود، ومنهم اغنى اغنياء العالم.